شدد وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، على ضرورة إشراك مؤسسات الدولة في تنفيذ مشاريع التنمية وتحويل الدعم المقدم لليمن نحو تلبية متطلبات التعافي الاقتصادي.
وأكد خلال لقائه اليوم الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، مديرة مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في اليمن كيميرلي بيب، على أهمية انتقال الوكالات والمنظمات الإغاثية إلى تنفيذ احتياجات ومتطلبات التعافي الاقتصادي والخدمات الأساسية.
واستعرض اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، محفظة التعاون المشتركة بين اليمن والوكالة الأمريكية. بالإضافة إلى مستوى التقدم في تنفيذ المشروعات الجارية في مختلف القطاعات التنموية.
كما ناقش اللقاء، سُبل تفعيل آليات الرقابة والتقييم. وتقليل نسب المصاريف الإدارية والتشغيلية للمنظمات الشريكة للوكالة الأمريكية في تنفيذ المشاريع.
وتطرق وزير التخطيط، إلى الجهود المبذولة في الإعداد لخطة الاستجابة الإنسانية. والتعاون المشترك في سبيل إنجاح مؤتمر المانحين المقرر عقده منتصف مارس الجاري.
وعبر باذيب، عن تطلع اليمن لمزيد من دعم ومساهمة الولايات المتحدة في حشد الموارد لتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية خصوصا في ظل المتغيرات على الساحة الدولية واتساع الفجوة التمويلية لبرامج وكالات الإغاثة الأممية ومنظمات التنمية الدولية.
كما أبدى، استعداد وزارة التخطيط لتعزيز العمل مع الوكالة الأمريكية عبر مشاركة الحكومة في التصميم والتخطيط للمشاريع المقبلة الممولة من الوكالة في مراحلها الأولى. والترتيب لعقد لقاء لمناقشة ومراجعة استراتيجية التدخل بشأن المساعدات التي تجريها الوكالة الأمريكية واستمرار ذلك بآلية دورية ومنتظمة.
أما مديرة مكتب الوكالة الأمريكية في اليمن، فأشادت بتقدم آليات تسهيل النقاشات بين الشركاء المنفذين للوكالة والجهات التنفيذية والمستفيدة. لا سيما تسريع الاتفاقيات الفرعية والأساسية. ومراقبة ومتابعة نتائج الأداء.