آخر الأخبار

مباحثات يمنية سعودية حول الدعم المأمول لتعزيز العملة المحلية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي

عدن- “الشارع”:

بحث محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، مساء اليوم الأربعاء، مع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، في العاصمة السعودية الرياض، سبل الدعم المالي للحكومة من أجل النهوض بالاقتصاد اليمني المتدهور.

وناقش اللقاء، وفقاً لبيان صادر عن البنك المركزي اليمني، الوضع الاقتصادي في اليمن بشكل عام. إضافة إلى “التداعيات التي سببتها الأزمة الأوكرانية وما سيترتب عليها من آثار سلبية على الأوضاع الاقتصادية في اليمن”.

واستعرض اللقاء “أوجه الدعم الذي تقدمه وستقدمه السعودية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن ودعم العملة المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين”.

كما تطرق إلى “تنسيق الجهود المشتركة بين البنك المركزي اليمني والبنوك المركزية والمؤسسات المالية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.

وفيما ثمن محافظ البنك المركزي اليمني، “الدور الحيوي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة والشعب اليمني في كل المجالات”. أعرب في الوقت ذاته عن تطلعه إلى “توسيع وتعزيز هذا الدعم لتمكين للتغلب على التحديات القائمة وتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها اليمن”.

يأتي هذا اللقاء ضمن جهود تبذلها قيادة البنك المركزي اليمني في إطار جولتها الخارجية، لبحث سبل التعاون مع المؤسسات المالية الدولية والعربية لدعم اقتصاد اليمن المنهار وتحسين العملة المحلية التي عاودت الهبوط مجددا في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد.

وكان أحمد المعبقي، بحث أمس الأول (الاثنين)، في مدينة جدة السعودية مع نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية منصور مختار، مجالات الدعم التي سيقدمها بنك التنمية الإسلامي للنهوض بالاقتصاد اليمني.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد ركز اللقاء على آليات التمويل المقدمة للبنك المركزي اليمني، لتغطية استيراد السلع الأساسية، لا سيما القمح والمشتقات النفطية.

والأحد الفائت أنهى محافظ البنك المركزي زيارته للعاصمة الإماراتية أبو ظبي. أجرى خلالها مشاورات مكثفة تكللت بفتح حسابات جديدة للبنك المركزي اليمني في مصرف أبوظبي الإسلامي. كما اتفق مع مؤسسات إماراتية على آليات محددة لتدفق الدعم المالي الإماراتي إلى اليمن.

وتتطلع قيادة البنك المركزي اليمني من خلال هذه الجولات الخارجية واللقاءات المكثفة إلى استعادة الثقة الدولية والعربية بالمؤسسات المالية والمصرفية في اليمن. كما تأمل في الحصول على وعود جادة لدعم العملة المحلية بغرض احداث تحسن ملموس في الاقتصاد اليمني المتدهور منذ سنوات.

هذا ويسعى البنك المركزي للوصول إلى الاستفادة من الخبرات الدولية والعربية لتعزيز آليات الحوكمة المالية المحلية، والتنسيق المتبادل في جهود مكافحة تمويل الإرهاب ومحاربة عمليات غسيل الأموال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى