أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، مساء اليوم الأحد، عن هجوم عدائي جديد استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في جدة. بعد ساعات من هجمات حوثية مماثلة استهدفت منشآت اقتصادية ومدنية في عدة مناطق جنوب المملكة العربية السعودية.
وقال التحالف في بيان مقتضب، إن الهجوم الجديد “تسبب بحريق محدود في أحد الخزانات. وتمت السيطرة عليه دون إصابات أو خسائر بشرية”.
وأضاف، أن “الهجمات الحوثية العدائية تأكيد لرفض جهود السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني”.
وكانت مليشيا الحوثي الانقلابية أعلنت في وقت سابق اليوم ، تبنيها الهجمات الصاروخية والمسيَّرة التي استهدفت منشآت نفطية واقتصادية سعودية وتوعدت بمزيد من الهجمات العابرة للحدود، قالت إنها ستشمل “أهدافا حساسة”.
وفي السياق أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة الأعيان المدنية والمصالح الاقتصادية الحيوية في عدد من المواقع في المملكة العربية السعودية. نجم عن عدد منها أضرار مادية في بعض المنشآت والمنازل والممتلكات المدنية”.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، إن “استمرار هذه الهجمات الإرهابية لميليشيات الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، مما يتطلب رداً رادعا لكل ما يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين”.
وحث البيان، المجتمع الدولي على اتخاذ “موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، ودعم الإجراءات والتدابير التي يتخذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لوقف استهداف الميليشيات الإرهابية للأعيان المدنية”.
وأكد البيان، أن “أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ. كما أن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الإمارات تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها”.
وجدّد البيان، “تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.
وكان الناطق باسم قوات التحالف تركي المالكي، قال في تصريح صحفي، اليوم، إن “الهجمات العدائية للمليشيا الحوثية الإرهابية تتعمد استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وباستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة”.
وأوضح أن “التحقيقات الأولية تشير استخدام المليشيا لصواريخ كروز (إيرانية) استهدفت محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق ومحطة التوزيع التابعة لشركة أرامكو بجازان، وشملت المواقع المستهدفة كذلك محطة نقل الكهرباء بظهران الجنوب ومحطة الغاز التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية بخميس مشيط ، ومعمل الغاز المسال التابع لشركة أرامكو السعودية بينبع”.
كما أشار إلى إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلق لاستهداف مدينة جيزان. كما دمرت وأسقطت (9) طائرات مسيّرة (مفخخة) أطلقت نحو جازان وخميس مشيط والطائف وينبع وظهران الجنوب
وزارة الطاقة السعودية، كانت قد كشفت في وقت سابق، أن استهداف مليشيا الحوثي فجر اليوم لمنشآت نفطية في جازان وينبع، تسبب بانخفاض مستوى إنتاجها للنفط.
وأوضح مصدر في الوزارة نقلته الوكالة السعودية، أن الاعتداءات الحوثية بالطائرات المفخخة استهدفت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، ومعمل ينبع للغاز الطبيعي، ومرافق شركة ساينوبك للتكرير (ياسرف).
وأضاف، أن “الاعتداء على شركة ينبع للتكرير، أدى إلى انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت، وسيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون”. فيما لم تسفر عن وقوع أي ضحايا بشرية.
وأدانت دول عربية وغربية الأحد، “الهجمات الإرهابية الحوثية” التي استهدفت عدداً من المنشآت الاقتصادية والحيوية في المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية.