أخبار

إغلاق طريق هيجة العبد إثر اشتباكات بين أهالي معبق ولواء الجبولي بسبب استحداث نقاط جباية جديدة 

لحج- “الشارع”:

تسببت الاشتباكات بين أهالي منطقة معبق بمديرية المقاطرة شمالي لحج، وقوات اللواء الرابع مشاه جبلي، المستمرة منذ مساء أمس السبت، بإغلاق كلي أمام حركة التنقل ونقل البضائع في طريق هيجة العبد الرابط بين مدينة تعز وعدن.

وشهدت قرى معبق مركز مديرية المقاطرة في محافظة لحج، مساء أمس السبت، توترا بين الأهالي وقوات من اللواء الرابع مشاه جبلي بقيادة أبو بكر الجبولي الموالي لحزب الإصلاح على خلفية استحداث اللواء نقاط جباية جديدة في المنطقة.

ومن شأن قطع طريق هيجة العبد أن تؤدي إلى اختناقات في الامدادات الغذائية والوقود لمدينة تعز التي تعاني حصارا مطبقا من قبل مليشيا الحوثي وتتخذ من طريق هيجة العبد شريانا رئيسيا لإيصال السلع الأساسية إليها، خصوصا إذا استمرت الاشتباكات في منطقة معبق.

وأفادت “الشارع”، مصادر محلية، أن قرى معبق، تعرضت مساء أمس، للقصف بأسلحة متوسطة من قبل قوات اللواء الرابع مشاه جبلي، المتمركزة في المنطقة.

وقالت المصادر، إن التوترات بين الأهالي ومجاميع اللواء الرابع استمرت حتى فجر اليوم، إثر محاولات لقوات اللواء التمركز في عدد من القرى، وسط معارضة شديدة من قبل الأهالي.

وأوضحت المصادر، أنه سبق وأن طالب الأهالي من قيادة اللواء الرابع، برفع النقاط التابعة لها في المنطقة، بما في ذلك نقاط الجباية المنتشرة على طريق طور الباحة والمقاطرة، وعدم استحداث نقاط جديدة فيها، غير أن قائد اللواء أبو بكر الجبولي رفض ذلك.

وذكرت المصادر، أن الأهالي وبعد رفض الجبولي لمطالبهم، اضطروا لنصب نقطة بالقرب من مقر اللواء في المنطقة، للضغط على الجبولي برفع جميع نقاط الجباية التابعة له في المنطقة، وهو ما أثار غضب الجبولي  الذي أمر قواته بالانتشار في قرى معبق وقصفها بالأسلحة.

وناشد أهالي معبق الحكومة ومحافظ لحج، للتدخل العاجل، وإزالة جميع نقاط الجباية على طريق طور الباحة- المقاطرة دون استثناء، بما في ذلك النقاط التابعة للواء الرابع مشاه جبلي.

وقال الأهالي، إن قوات محور ما يسمى “طور الباحة” والألوية التابعة له بقيادة الجبولي، تمارس انتهاكات بحقهم وتتدخل في القضايا المدنية في المنطقة في محاولة منها لترجيح كفة بعض الأطراف ضد الأخرى. كما أنها ضمن التشكيلات العسكرية الخارجة عن إطار وزارة الدفاع، وتهدد أمن واستقرار المنطقة، وأنشئت بهدف غزو الجنوب. حد قولهم.

كما أشاروا إلى أن قراهم سبق أن تعرضت العام الماضي للقصف من قبل اللواء الرابع مشاة جبلي، على خلفية مطالبة الأهالي برفع قواته المتمركزة في مواقع تطل على عدد من القرى السكنية، ورفضهم لتدخلات القيادات العسكرية التابعة للواء في قضاياهم المدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى