شنت مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الثلاثاء، هجمات مكثفة على مواقع القوات الحكومية في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب. فيما عاود طيران التحالف العربي بقيادة السعودية طلعاته الجوية بعد يومين من توقفها بالتزامن مع دعوة خليجية لمشاورات يمنية من شأنها إيقاف الحرب في اليمن.
وقال مصدر ميداني لـ”الشارع”، إن معارك هي الأعنف شهدتها جبهات مديرية الجوبة استمرت منذ مساء أمس وحتى فجر اليوم، إثر هجمات واسعة لمليشيا الحوثي، تمكنت خلالها من إحراز تقدم ميداني شرقي المديرية.
وأوضح المصدر، أن الهجمات الحوثية تركزت على منطقة “اليعيرف” شرق قرية العمود في مديرية الجوبة ومحيط معسكر أم ريش. مشيراً إلى أن المليشيا دفعت بعدة انساق قتالية تحت تغطية نارية كثيفة بالسلاح الثقيل والمتوسط. إضافة إلى استخدامها الطيران المسيّر.
كما أشار إلى أن مليشيا الحوثي تمكنت من السيطرة على أجزاء من جبل اليعيرف.
وأفاد المصدر، أن طيران التحالف عاود عملياته الجوية بعد يومين من توقفها، واستهدف بعدة غارات فجر اليوم مواقع مليشيا الحوثي في جبل البعيرف ومحيط معسكر ماس، نتج عنها خسائر بشرية وتدمير آليات عسكرية تابعة للمليشيا.
وذكر المصدر، أن المواجهات تجددت عصر اليوم إثر هجمات للمليشيا حاولت من خلالها السيطرة على كامل جبل اليعيرف. غير أن القوا ت الحكومية مسنودة بمقاتلين قبليين أتمكنت من إحباطها.
وأضاف المصدر، أن المواجهات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا بينهم قيادات ميدانية. علاوة على تدمير آليات عسكرية. إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية.
وفي السياق قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، عصر اليوم، إن “قوات الجيش أحبطت محاولات هجومية للمليشيات الحوثية ، في الجبهة الجنوبية لمحافظة مارب”. كما أشار إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتلو وإصابة العشرات من عناصر المليشيات وتدمير آليات قتالية تابعة لها.
وصعدت مليشيا الحوثي من عملياتها العسكرية في جنوب مأرب، بالتزامن مع استهداف مكثف للمنشآت النفطية والأعيان المدنية في السعودية عبر هجماتها العابرة للحدود بالصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة، عقب إعلانها رفض دعوة مجلس التعاون الخليجي لمشاورات يمنية ـ يمنية في الرياض، ضمن جهود إنهاء الحرب في اليمن.