تتواصل، اليوم السبت، في جدة السعودية جهودُ إطفاء الحريق الذي شبّ في محطة توزيع البترول التابعة لشركة أرامكو، جراء استهدافها بقصف صاروخي، أمس الجمعة، تبنته مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
ووفقا لوسائل إعلام سعودية، فإنه جرى السيطرة على حريق الخزان الأول للنفط في لمنشأة أرامكو في جدة، ويتم العمل لإخماد حريق الخزان الثاني حتى اللحظة. وذلك بعد ما يقارب 24 ساعة من نشوب الحريق.
وذكرت قناة العربية، أن 50 فريقا ميدانيا يعملون على إخماد الحريق، وأن طواقم الدفاع المدني والإطفاء تعمل على السيطرة على حريق محطة أرامكو خلال الساعات القادمة.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أكد، أمس الجمعة، أن محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، ومحطة “المختارة” في منطقة جازان تعرضتا عند الساعة الخامسة مساء لهجومين بمقذوفين صاروخيين. ولم تترتب على هذه الهجمات إصابات أو وفيات.
وأكد المصدر، أن السعودية تُشدد على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزويد الميليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ الباليستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة.
وأوضح، أن الآثار الجسيمة التي تترتب على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير، الأمر الذي سيُفضي إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها إلى الأسواق العالمية، وهو ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأدانت فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا والجامعة العربية ومصر واليمن ودول الخليج وعدد من الدول العربية والإسلامية، الهجمات الإرهابية للحوثيين على المنشآت النفطية السعودية.
كما طالبت السعودية بعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمحاسبة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واتخاذ موقف حازم من أجل حماية مصادر الطاقة وخطوط الملاحة الدولية.
ودعت سفيرة السعودية في واشنطن ريما بنت بندر، المجتمع الدولي، للتحرك ضد هجمات الحوثيين التي تستهدف إمدادات الطاقة العالمية.
وقالت السفيرة السعودية، إن “الحوثيين يواصلون مهاجمة المدنيين والبنية التحتية مستخدمين صواريخ ومسيّرات إيرانية الصنع، في استهداف منشآت الطاقة”.