قالت المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، إنها رصدت نزوح 202 أسر جديدة خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري.
وأوضحت المنظمة الأممية، في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، عن “أداة تتبع النزوح السريع (RDT)” التابعة لها، أن عملية الرصد شملت الفترة بين 20 و26 مارس الجاري.
وأضافت، أنها تتبعت نزوح 202 أسرة (1212 فردا) مرة واحدة على الأقل. وأن المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن نتيجة النزاع كانت السبب الرئيسي للنزوح.
وذكرت، أن 77 في المائة (156 أسرة) من الإجمالي نزحت بدواعي الأمن والسلامة، تليها الأسباب الاقتصادية المتعلقة بالنزاع. كما شكلت 23 في المائة (46 أسرة).
وبحسب التقرير فإن غالبية السكان النازحين انتقلوا إلى محافظة مأرب بواقع (48 أسرة). حيث استقبلت مدينة مأرب (33 أسرة)، مأرب (14 أسرة) ، حريب (أسرة واحدة). وأن النزوح في المحافظة نشأ من محافظة ذمار بواقع (10 أسر) ومأرب نفسها (ثمان أسر). فيما (30 أسرة) نشاء من تسع محافظات أخرى.
وذكر التقرير، أن محافظة الضالع استقبلت أيضا، 35 أسرة، توزعت على مدينة قعطبة بواقع 17 أسرة، ومدينة الضالع 16 أسرة والحصين أسرتين. وأن النزوح نشأ من المحافظة من الضالع بواقع 13 أسرة والحديدة ثمان أسر، و14 أسرة نزحت من محافظات أخرى.
كما استقبلت محافظة شبوة، وفقا للتقرير، 26 أسرة، توزعت على عتق بواقع (26 أسرة). وأن النزوح نشأ من محافظة مأرب بواقع تسع أسر، وإب ست أسر. و11 أسرة من ست محافظات أخرى.
وأوضح التقرير، أن محافظة تعز سجلت نزوح 37 أسرة، توزعت على مقبنة تسع أسر، وجبل حبشي تسع أسر، والتعزية خمس أسر، و14 أسرة نزحت من تسع مناطق أخرى في المحافظة.
كما أفاد التقرير، أن الحديدة سجلت هي الأخرى نزوح 36 أسرة توزعت على حيس بواقع 16 أسرة، وجبل رأس أربع أسر، والجراحي أربع أسر و12 أسرة من خمس مناطق أخرى في المحافظة.
وفي محافظة أب، رصد التقرير، نزوح 33 أسرة، توزعت على النادرة سبع أسر وحبيش أربع أسر، والقفر أربع أسر، و18 أسرة نزحت من تسع مناطق أخرى في المحافظة.
ومنذ بداية العام، وحتى مارس الجاري، تتبعت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن، نزوح نحو 4,786 أسرة (28,716 فردا) مرة واحدة على الأقل.
على صعيد آخر، قالت المنظمة الأممية، إن الحرب في أوكرانيا تهدد بتفاقم الأزمة اليمنية مع ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
وأضافت في تغريدة على حسابها في تويتر، “لقد دفع انهيار الاقتصاد 80 بالمئة من اليمنيين إلى تحت خط الفقر”.
كما دعت المنظمة، المانحين إلى “تقديم الدعم لمساعدة المجتمعات على التعافي المستدام”.