كشف المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن إحصائية جديدة بأعداد اليمنيين الذين باتوا يعيشون تحت خط الفقر.
وأوضحت في مقطع مصور نشرته على حسابها في تويتر، أن خمسة من كل ستة افراد من اليمنيين باتوا يعيشون تحت خط الفقر. جراء تداعيات الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو سبع سنوات.
وذكرت، المنظمة الأممية، أن نحو 25.5 مليون يمني تقريبا، من أصل 30 مليونا يمثلون إجمالي عدد السكان، يعيشون بالفعل تحت خط الفقر.
كما أفادت، أن “الحرب أدت إلى تشرد أكثر من 4 ملايين يمني، فيما يعيش نحو مليوني طفل دون تعليم. وأن 190 ألف مهاجر يعيشون في اليمن بحاجة ماسة للمساعدات. كما يتعرضون للإساءة والاستغلال”.
وقالت: “يواجه الناس في اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في عصرنا. إنهم بحاجة إلى دعمنا الآن أكثر من أي وقت مضى”.
كما دعت المنظمة إلى مضاعفة الجهود وتقديم مساعدات إضافية لـ “منع تفادي هذه الكارثة الانسانية”، التي تصنف بأنها الأسوأ على مستوى العالم في التاريخ الحديث.
وعقب اختتام مؤتمر المانحين بشأن اليمن 2022، أواخر الشهر المنصرم، أعربت الأمم المتحدة عن خيبة أمل بعد فشل جمع المساعدات المطلوبة من المانحين لدعم خطة الاستجابة الانسانية الطارئة في اليمن.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن المانحين قدموا خلال المؤتمر تعهدات مالية وصلت الى 1.3 مليارات دولار. ما يعادل نحو 30% فقط من المبلغ المطلوب المقدر بـ4.3 مليارات دولار.
وقلصت البرامج الأممية الإغاثية، منذ مطلع العام الجاري العديد من التدخلات الانسانية والمساعدات الغذائية في اليمن، على خلفية الفجوة التمويلية.
وتتوقع المنظمات الإغاثية الأممية والدولية، خفض جديد للمساعدات في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وسط توسع المجاعة والانهيار المتسارع في اليمن.