آخر الأخبار

تجار الذهب في تعز يغلقون محلاتهم رفضا لدفع جبايات مهولة كمجهود حربي لقوات “الإصلاح”

تعز ـ “الشارع”:

أغلق تجار الذهب في مدينة تعز محلاتهم، اليوم الأربعاء، جراء فرض مبالغ مالية مهولة عليهم كجبايات من قبل السلطات العسكرية والمحلية الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح في المحافظة.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن قائد محور تعز خالد فاضل ووكيل المحافظة عبد القوي المخلافي القيادي في حزب الإصلاح، وجها مذكرة رسمية للتجار في المدينة تطالبهم بدفع مبالغ مالية كلا حسب حجم رأس ماله، بذريعة دعم “قوات الجيش”.

وأوضحت  المصادر، أن المبالغ المشروطة على تجار الذهب  تفاوتت ما بين نصف مليون ريال إلى اثنين مليون ريال على كل تاجر، وهو ما دفعهم إلى إغلاق محلاتهم اليوم.

وأضافت المصادر، أن حملة عسكرية استهدفت مساء اليوم تجار الذهب، تطالبهم بدفع المبالغ المالية وفقا لكشوفات أعدت مسبقا. غير أن التجار رفضوا دفع المبالغ التي قالوا إنها ” خيالية ومجحفة”.

كما ذكرت المصادر، أن تجار الذهب في شارع 26 سبتمبر وسط المدينة أغلقوا محلاتهم، احتجاجا على ما وصفوها بـ “حملة الابتزاز” التي يتعرضون لها.

وحصلت “الشارع” على مذكرة صادرة من قيادة محور تعز وموقعة باسم قائد المحور اللواء الركن خالد فاضل ووكيل المحافظة عبد القوي المخلافي تطالب التجار بدعم جبهات القتال.

وجاء في المذكرة، أن “قوات محور تعز في الجبهات يضحون بحياتهم ويقدمون أرواحهم فداء من أجل تأمين المدينة وحماية أموالنا وأنفسنا وأعراضنا”.

وطالبت المذكرة التجار، بدعم “المرابطين في الجبهات، حيث أن دعمهم واجب ديني ووطني وفرض عين على كل مقتدر”. وفق ما ورد فيها.

وبحسب مراقبين، فإن هذه الإجراءات التي تمارسها قيادات الجيش والسلطة المحلية في تعز، تؤكد أنها سلطة أمر واقع، وليس جهات رسمية تمثل الدولة. كما أنها تتساوى في ذلك مع مليشيا الحوثي في فرضها للجبايات غير القانونية على التجار والمواطنين في مناطق سيطرتها.

المذكرة الصادرة من خالد فاضل وعبد القوي المخلافي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى