عدن- “الشارع”:
أجرت الحكومة اليمنية، مباحثات منفصلة مع البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي اليوم الجمعة. على هامش مشاركتها في اجتماعات الهيئات المالية العربية المنعقدة في مدينة جدة السعودية.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن المباحثات ركزت على إمكانية تأجيل سداد الالتزامات المتأخرة للبنك الإسلامي لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة القائمة. إضافة إلى جدولة سداد جزء من التزامات اليمن للصندوق العربي.
وذكرت الوكالة، أن وزيري التخطيط والمالية واعد باذيب، وسالم بن بريك، التقيا، اليوم على هامش الاجتماعات برئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر.
وأشاد الوزير باذيب، بمستوى التعاون مع البنك والشراكة التنموية منذ أكثر من أربعة عقود. كما استعرض جوانب الدعم المقدمة من البنك لليمن وخاصة المشاريع الجاري تنفيذها.
أما زير المالية، فتطرق إلى التطورات المالية الإيجابية وجهود الوزارة في تنمية الموارد وايرادات النفط والغاز والتي تراجعت بسبب الظروف الاستثنائية. على حد قوله.
وأبدى رئيس البنك الإسلامي للتنمية تفهماً للوضع المالي وأخذ ذلك في الاعتبار. مشيرا إلى دعم البنك لليمن للنهوض اقتصادياً وتنمويا.
كما التقى باذيب وبن بريك، اليوم أيضا، المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بدر محمد السعد.
وفي اللقاء، أشاد وزير التخطيط بدور الصندوق العربي الرائد في التنمية الاقتصادية في اليمن والمشاريع الاستراتيجية التي يمولها الصندوق.
واستعرض محفظة المشاريع الجاري تنفيذها، مؤكدا على أهمية استمرار الدعم في المرحلة المقبلة في مجال إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
كما أشار وزير المالية، إلى أن الوزارة بصدد النظر بجدية في وضع آلية لجدولة سداد جزء من التزامات بلادنا للصندوق العربي في حال تحسنت عائدات النفط والغاز في المرحلة المقبلة.