طالب السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا، مليشيا الحوثي بتقديم تنازلات حقيقية للتخفيف من معاناة اليمنيين وتحقيق السلام في اليمن، أسوة بما قدمته الحكومة من تنازلات في سبيل ذلك.
وقال في تغريدات نشرتها السفارة الفرنسية على حسابها في تويتر، إن “طرف الشرعية (الحكومة) قدم تنازلات لصالح سكان المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون”. في إشارة إلى موافقة الحكومة على الهدنة وفتح مطار صنعاء. والسماح لسفن الوقود من الدخول عبر موانئ الحديدة.
وأضاف: “يجب إيلاء نفس القدر من الاهتمام لكل الذين يعانون في جميع أنحاء البلاد”. مطالبا الحوثيين بفتح الطرقات في تعز للتخفيف من معاناة الناس فيها.
وأوضح أنه شارك في الاجتماع الأول الذي عقده رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الأول (الثلاثاء).
كما لفت السفير الفرنسي، إلى أن هذا الاجتماع يُظهر الرؤية الموحدة للدول الخمس لصالح السلام في اليمن. مشيرا إلى أن ذلك يتطلب حلاً سياسياً شاملاً تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال إن الأولوية الآن هي الحفاظ على الهدنة. لذلك فإن الزيارة الأولى للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى صنعاء كانت ضرورية لتثبيت الهدنة.
وكانت السفارة الصينية، قد ذكرت الثلاثاء، أن السفير كانغ يونغ، شارك في اجتماع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع سفراء الدول الخمس. مؤكدا دعم بلاده للمجلس وتحقيق السلام في اليمن.
وأمس الأربعاء، رحب بيان صادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي بإعلان النقل السلمي لصلاحيات الحكومة الشرعية من قبل عبدربه منصور هادي وتولي مسؤولياتها من قبل مجلس القيادة الرئاسي. كما أعرب أعضاء المجلس عن أملهم وتوقعهم أن يشكل ذلك خطوة مهمة نحو الاستقرار. وتسوية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة.