آخر الأخبار

واشنطن: نشهد لحظة أمل وفرصة لإحلال السلام أخيرا في اليمن

عدن- “الشارع”- ترجمة خاصة:

أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بتأييد الأطراف اليمنية العلني للهدنة التي رعتها الأمم المتحدة لمدة شهرين. كما جددت الترحيب بإعلان تشكيل مجلس القيادة الرئاسي.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، في جلسة مجلس الأمن أمس الخميس، “إننا نشهد لحظة أمل لليمن”.

وأضافت، أن هناك “فرصة لإحلال السلام أخيرا في بلد وشعب عانى لفترة طويلة جدا. اليوم، سأوجز التقدم الذي نشهده على الأرض والعمل الذي لا يزال ينتظرنا”.

وتابعت: “هذه خطوة أولى مفعمة بالأمل. وسيتطلب الانتقال إلى وقف شامل لإطلاق النار تضافر جهود الأطراف ودعم هذا المجلس لمساءلة الأطراف”.

وذكرت، أن هناك مؤشرات على أن الوصول إلى المواد الغذائية والإمدادات الأخرى سيزداد بفضل حركة سفن الوقود إلى موانئ الحديدة والاستعدادات لاستئناف الرحلات الجوية التجارية من وإلى مطار صنعاء.

وجددت التأكيد، على دعم بلادها لتطلع الشعب اليمني إلى حكومة فعالة وديمقراطية وشفافة تشمل أصوات المجتمع السياسي والمدني المتنوعة. بما في ذلك النساء والفئات المهمشة الأخرى.

كما أشارت إلى تقديرها لـ “المحادثات الأخيرة التي استضافتها دول مجلس التعاون الخليجي، والتي أتاحت فرصة للحوار اليمني اليمني”. مجددة الترحيب بالإعلان عن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي للحكومة اليمنية.

ونوهت إلى القوة الكامنة في المحادثات التي تستضيفها دول مجلس التعاون الخليجي، والتي من شأنها أن تساعد أيضا في تعزيز عملية إحلال السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

كما رحبت بإعلان المملكة العربية السعودية عن مساهمة قدرها 300 مليون دولار في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية. وحيت أيضا السعودية والإمارات على المساهمة بمليار دولار لكل منهما لدعم البنك المركزي اليمني، ومليار دولار إضافية من الدعم السعودي لواردات الوقود ومشاريع التنمية.

وقالت: “من الضروري أن يتم توزيع هذه الأموال على الفور للمساعدة في استقرار الاقتصاد وتسهيل تنفيذ المشاريع التي تعود بالفائدة على الشعب اليمني”.

وتابعت: “لكن لا تخطئ: الدعم الاقتصادي ليس بديلاً عن الدعم الإنساني وكلاهما ضروري لازدهار اليمن”.

وحول ناقلة النفط صافر، قالت: “أخيرا ، حان الوقت الآن لنزع فتيل القنبلة الموقوتة. نحن متفائلون بشأن الجهود المنسقة للأمم المتحدة لمعالجة الوضع. لكن الحاجة إلى التمويل والتعاون الإقليمي أمر ملح.

وأضافت: “لم يكن لدينا هذا الزخم الكبير في اليمن منذ وقت طويل. من الأهمية بمكان أن نواصل مساعدة الأطراف على اغتنام هذه اللحظة المليئة بالأمل. والحفاظ على المكاسب التي يتم تحقيقها، والالتزام بالخطوات التي يمكن أن تمنع العودة إلى القتال.

وأردفت: “لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع الرهيب. ليس هناك سوى تسوية سياسية ودبلوماسية والشعب اليمني يعول على دعمنا لتحقيق النجاح”.

وقالت المندوبة الأمريكية، “في حين أن هناك ما يدعو للتفاؤل، إن الصورة في اليمن ما زالت تثير القلق لا سيما على خلفية الحرب الروسية غير المبررة. حيث حدد تقرير برنامج الغذاء العالمي في مارس / آذار اليمن كواحدة من أكثر البلدان تضرراً من ارتفاع أسعار القمح ونقص الواردات من أوكرانيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى