أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الأحد، عن تأجيل الرحلة التجارية التي كانت مقرر انطلاقها من مطار صنعاء، وفق ما أعلنته الحكومة الأربعاء الماضي.
وأرجع بيان صادر عن اليمنية، نشرته في صفحتها على “فيسبوك” سبب التأجيل، إلى “عدم تلقيها حتى اللحظة (12,55ص) لتصاريح التشغيل لأول رحلة لها من مطار صنعاء الدولي إلى العاصمة الأردنية عمّان. التي كان من المقرر انطلاقها يوم الأحد الموافق 24 إبريل في تمام الساعة الثامنة صباحاً”.
وأوضح البيان، أن الشركة كانت قد “بدأت إجراءات حجز التذاكر للمسافرين على هذه الرحلة. كما أنها قامت بكامل استعداداتها الفنية من حيث وصول الطائرة وموعد إقلاعها ومن ثم عودتها إلى مطار صنعاء الدولي قادمةً من عمّان. وهذه الرحلة التي ستكون بادرة خير لنقل المرضى والمسافرين من صنعاء إلى عمّان”.
كما أعرب البيان، عن أسف الشركة الشديد للأخوة المسافرين عن عدم السماح لها بتشغيل أولى تلك الرحلات من مطار صنعاء الدولي. دون أن تشير للجهة التي عرقلت ذلك.
وبحسب البيان، فإن الشركة تأمل بأن يتم تجاوز كل الإشكاليات في القريب العاجل والسماح للشركة بمعاودة انطلاق رحلاتها من صنعاء.
وعودة الفتح المحدود لمطار صنعاء، المغلق منذ ست سنوات، يأتي ضمن اتفاق الهدنة المعلنة بداية الشهر الجاري لمدة شهرين، إلى جانب وقف إطلاق النار، والسماح بتدفق المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة بواقع 80 سفينة خلال شهري الهدنة. إضافة إلى فتح الطرقات والمعابر في مدينة تعز المحاصرة ومحافظات الأخرى.
وكانت الأمم المتحدة رحبت الخميس، بالإعلان عن أول رحلة طيران تجارية من مطار صنعاء، واعتبرت هذه الرحلة “عنصر حاسم” في اتفاق الهدنة، وفق ما قاله المتحدث بسمها، ستيفان دوجاريك.
وأمس السبت، كانت مليشيا الحوثي، قد أعلنت عن جاهزية مطار صنعاء الدولي لاستقبال جميع الرحلات وفقا للشروط الدولية والمعمول بها في جميع المطارات العالمية. وفقا لما نقلته قناة المسيرة التابعة لها.
والأربعاء الماضي، أعلنت الحكومة عن تسيير رحلة أسبوعيا من مطار صنعاء الدولي الى العاصمة الأردنية عمّان.
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك في تصريح صحفي، إن أول رحلة من صنعاء الى عمان ستنطلق يوم الأحد الموافق 24 أبريل.
كما عبر بن مبارك، عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة بالتسريع لاستكمال ما تبقى من بنود الهدنة وفي المقدمة فتح طرق مدينة تعز المحاصرة. ومنذ إعلان الهدنة لاتزال مليشيا الحوثي، تماطل في فتح الممرات والمعابر الإنسانة بين المحافظات اليمنية، وهو ما تعتبره الحكومة الشرعية مطلبا إنسانيا وأحد أولويات الهدنة.