مقالات رأي

الانقلاب والاستلاب

 لا تعاني البلد من الانقلاب وحده فحسب بل ومن الاستلاب، لذلك فان المهمة الماثلة أمام شعبنا وأحراره، لا الكفاح من أجل اسقاط الانقلاب وحسب، بل واسقاط مشروع الاستلاب الذي وطد منذ أكثر من سبعة أعوام باسم الشرعية، وحينما تأكلت الشرعية بمفهومها الخاص (هادئ ومحسن) جرى إعادة تقديمها عبر تحصيصها أثمان وهو الأمر الذي أخرجها من طور الثنائية الى طور الثُمانية وفي كلا الحالتين بقت قوى مواجهة الانقلاب وابناء الشعب اليمني الذي يتجرع ويلات الحرب والدمار ويرضخ تحت نير الانقلابيين والاستلابيين بعيدا عن المشهد فيما يستمر الحديث باسمه.

لذلك فان إخراج البلد من محنته يتطلب أشكال سياسية وجماهيرية مختلفة البتة عما درجت عليه العادة، وفي هذا الصدد تجري اتصالات ومشاورات لبعث مثل تلك الأشكال الجديدة على قاعدة واحدية المعركة ضد الانقلاب والاستلاب، وستشهد فترة ما بعد العيد تكثيف الجهود في هذا السبيل .

من صفحة الكاتب في “فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى