عدن- “الشارع”:
قالت القوات المشتركة في الساحل الغربي، إن مليشيا الحوثي الانقلابية، تستمر في رفض فتح طريق الحديدة – تعز، من جانبها، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على فتحها من طرف واحد، تنفيذاً للهدنة الأممية.
وبادرت القوات المشتركة بفتح طريق حيس ـ الجراحي الرابط بين محافظتي تعز والحديدة لدواع إنسانية، من طرف واحد، تنفيذاً للهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ مطلع أبريل الماضي، بانتظار استجابة ميليشيا الحوثي التي تستمر من جانبها بإغلاق الطريق الحيوي لتنقل الأفراد والشاحنات التجارية.
وأكد عضو قيادة القوات المشتركة العميد صادق دويد، استمرار سريان فتح طريق الحديدة – تعز من قبل القوات المشتركة من جانب واحد، في حين ترفض ميليشيات الحوثي الإرهابية فتح الطريق.
وظهر العميد دويد، السبت، في منفذ حيس _ الجراحي الرابط بين محافظتي تعز والحديدة، بعد افتتاحه من جانب القوات المشتركة.
وأشار في فيديو نشره على صفحته بموقع تويتر إلى “رفض الميليشيات الحوثية اتخاذ خطوة مماثلة من جانبها، استمرارا لحصارها الغاشم على محافظة تعز وعدم تنفيذ أي من بنود الهدنة الأممية”.
وفي وقت سابق ذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة، أن مليشيا الحوثي قابلت فتح طريق حيس من طرف واحد، بنشر عدد من القناصين التابعين لها على الطريق المؤدية إلى مناطق سيطرتها لمنع المواطنين من المرور.
وبعد مرور أكثر من شهر على الهدنة الأممية في اليمن، لا تزال العديد من البنود التي أعلنت في بيان الاتفاق متعثرة، أبرزها فك الحصار عن مدينة تعز، وتشغيل رحلات من مطار صنعاء.
وبدأ سريان الهدنة، التي أعلنتها الأمم المتحدة في، في 2 إبريل الماضي، على أن تستمر لمدة شهرين قابلة للتمديد بموافقة الحكومة ومليشيا الحوثي الانقلابية.