آخر الأخبار
الحوثيون يضعون شروطا جديدة لفتح طرق تعز ومحتجون ينددون باستمرار الحصار

تعز- “الشارع”:
وضعت مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الثلاثاء، شروطا جديدة لفتح الطرق في محافظة تعز.
وقال القيادي محمد علي الحوثي، عضو مايسمى المجلس السياسي الأعلى في تغريدة على “تويتر”، إن فتح الطرق في تعز، متاح بعد إنهاء القتال ورفع المواقع العسكرية من قبل الطرفين.
وأضاف “إذا وافق الطرف الآخر سنبدأ الخطوة فوراً”.
وقال مراقبون إن الشروط الجديدة التي وضعتها المليشيا على لسان محمد الحوثي تؤكد تعنت ورفض الحوثيين لفتح طرق محافظة تعز، والاستمرار في فرض الحصار. كما أنها ضمن سياسية المراوغة التي تنتهجها المليشيا مع أي اتفاقيات.
ونفذ ناشطون وسكان محليون في مدينة تعز، صباح اليوم، وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار الحصار الحوثي الخانق المفروض على المدينة للعام الثامن على التوالي.
وطالب المحتجون خلال الوقفة التي جرى تنفيذها في الطريق المؤدي إلى جولة القصر في الجانب

الشرقي من المدينة بضرورة فتح الطرق الرئيسة (تعز – عدن، وتعز – الحديدة، وتعز – المخا، وتعز – صنعاء) كما نصت عليه بنود الهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة.
وقال المحتجون، إن حصار مليشيا الحوثي لمدينة تعز تسبب بمعاناة شديدة للسكان والمرضى. كما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية
ورفع المحتجون لافتات وشعارات تطالب المجتمع الدولي التدخل لفك الحصار على تعز وفتح منافذها.
كما ندد المحتجون باستمرار مليشيا الحوثي خلال فترة الهدنة، بارتكاب المجازر والجرائم الإنسانية بحق المدنيين المحاصرين من خلال القصف المدفعي والقناصة.
كما رفع المحتجون لافتات مكتوب عليها: لا حصار ارتفع ولا مجازر توقفت.. أين هي الهدنة الأممية؟

فيما لافتة أخرى تقول: استمرار حصار وارتكاب المجازر بحق سكانها، والتي تأتي تأكيدا على تواطؤ المبعوث الأممي مع مليشيا الحوثي”.
ومن الشعارات التي رفعها المحتجون “نرفض الالتفاف على فتح الطرق الرئيسية بفتح طرق فرعية لا تؤدي إلى رفع الحصار عن المحافظة”. في إشارة إلى معلومات تتحدث بأن مليشيا الحوثي تريد التفاوض على فتح طريق بئر باشا – منطقة غراب باتجاه شارع الستين شمالي المدينة وهو طريق فرعي كان يسلكه المواطنين في الأسابيع الأولى من فرض الحصار الحوثي على المنافذ الرئيسية للمدينة.
وقال بيان صادر عن الوقفة، إن “ما نشاهده اليوم تحول المطلب الإنساني برفع الحصار عن تعز إلى مجال للتفاوض والمقايضات السياسية في صورة تكشف حجم الإجرام الحوثي، والخلل القيمي الكبير في أداء الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن”.
وأضاف، أن “زمن الهدنة الأممية السارية منذ مطلع الريل يتلاشى الآن وسط صمت حكومي غريب، وتجاهل أممي لجريمة الحصار، التي كان يفترض أن تكون في صدارة أولويات المبعوث الأممي، وصدارة عناصر الهدنة المزعومة”.
وطالب البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلزام الحوثيين بفتح جميع منافذ محافظة تعز المغلقة، لإنهاء المعاناة الإنسانية للمدنيين.
ودخلت هدنة لمدة شهرين حيز التنفيذ في الثاني من




