عدن- “الشارع”:
بحث رئيس الوزراء معين عبدالملك، في لقائه، اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، وفد الاتحاد الأوروبي، حشد الجهود لتوفير دعم عاجل لتحقيق الأمن الغذائي مع التطورات العالمية الراهنة، واستكمال تنفيذ برنامج الإصلاحات الهيكلية، وفرص تجديد الهدنة.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن اللقاء بحث أيضا، العلاقات المشتركة وآفاق تنميتها وتطويرها، والتأكيد على أهمية الدعم الأوروبي لليمن في هذه المرحلة خاصة في الجوانب الاقتصادية والإنسانية واسناد جهود الحكومة للتعامل معها.
كما استعرض اللقاء، مسار الهدنة الأممية وفرص تجديدها والدور الأوروبي الممكن القيام به في ممارسة الضغط على مليشيا الحوثي لتنفيذ التزاماتها بموجب بنود الهدنة وفي المقدمة رفع حصارها المفروض عن تعز.
وتطرق، أيضا، إلى الرؤى المقترحة لدعم جهود الحل السياسي في اليمن، في إطار استمرار وحدة الموقف الدولي المستند على المرجعيات الثلاث.
وقالت الوكالة الحكومية، إن هذه الزيارة للبعثة الدبلوماسية الأوربية، إلى عدن، تأتي ضمن الموقف الأوروبي الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، واسناد الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن.
كما اعتبر رئيس الوزراء، هذه الزيارة دعماً حقيقياً لليمن عقب الانتقال السياسي في أبريل الماضي، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
وقال: إن “هذا التغيير السياسي يمثل فرصة حقيقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعلاقات الاستراتيجية مع المنطقة والعالم”.
وأحاط رئيس الوزراء، البعثة وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، بالتطورات والمستجدات فيما يتعلق بالهدنة الأممية، وتنصل مليشيا الحوثي كعادتها عن تنفيذ التزاماتها.
وأشار رئيس الوزراء، إلى ما أبداه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من مرونة وتقديم تنازلات كبيرة من أجل انجاح الهدنة لتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وأعرب عن تطلعه، إلى أن تكون البيانات الأوروبية واضحة وضاغطة وبصورة مستمرة من أجل رفع الحصار الحوثي المفروض على تعز وتنفيذ بنود الهدنة الأممية دون تسويف أو مماطلة.
ووفقا لوكالة (سبأ)، فإن رئيس الوزراء، تطرق أيضا، إلى الإصلاحات التي تنفذها الحكومة بدعم من مجلس القيادة الرئاسي والتعامل مع التحديات المستجدة وفي مقدمتها الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار العملة وتحسين الخدمات الأساسية واولويات التعاطي معها وفق مسار عاجل على المدى القصير والدعم الإقليمي والدولي المطلوب.
ولفت، إلى الإجراءات العاجلة التي يجري العمل عليها لتحسين الخدمات الأساسية وتامين أسواق بديلة لاستيراد القمح والمضي في برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية.
كما عبر رئيس الوزراء، عن تطلعه، إلى مزيد من الدعم الأوروبي للحكومة للحفاظ على توفر وتماسك الخدمات الحيوية في قطاعات الصحة والتعليم الأساسي والجامعي.
ونوه إلى الدعم الاقتصادي الذي أعلنته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، الذي يمثل فرصة لإعادة ترتيب وضع الاقتصاد، وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن. على حد تعبيره.
أما الوفد الأوروبي، فقال: إن هذه الزيارة إلى عدن هي رسالة دعم للانتقال السياسي ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ودعم اليمن والوقوف مع شعبها، واسناد جهود السلام.
وأشار، إلى الحرص على الاطلاع على جهود الحكومة والتحديات التي تواجهها وجوانب الدعم الممكن تقديمها لمواصلة جهودها بما في ذلك تعاملها مع أزمة الأمن الغذائي وتنفيذ الإصلاحات.
كما أشاد بالإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تنفذها الحكومة، بما في ذلك إقرارها للموازنة العامة للدولة وإحالتها إلى البرلمان.
حضر اللقاء وزيري التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، والخدمة المدنية والتأمينات عبدالناصر الوالي، ورئيس الجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين افراح الزوبة. كما ضم الوفد الأوروبي، رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن، وسفراء دول فرنسا، وألمانيا، والنمسا، وهولندا، والسويد، والنرويج، والمبعوث السويدي الخاص إلى اليمن.