آخر الأخبار

فريق التفاوض الحكومي: الإعلان الحوثي بشأن فتح طريق فرعي إلى مدينة تعز لعبة مفضوحة

عدن ـ “الشارع”:

أعلن فريق التفاوض الحكومي، رفضه الإجراءات الأحادية لمليشيا الحوثي الانقلابية، بشأن فتح طريق فرعي إلى مدينة تعز.

وقال رئيس فريق التفاوض الحكومي عبدالكريم شيبان، في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن أي محاولة تذهب اليها مليشيا الحوثي لفرض رؤيتها الأحادية، تخل تماما بجوهر عملية النقاش الجارية، وتنسف الجهود الأممية في حلحلة هذا الملف الإنساني، وتكشف بجلاء عن نوايا مسبقة للتهرب من الإلتزامات التي تنص عليها الهدنة.

وأضاف: “تفاجئنا بحديث وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي حول الذهاب في إجراء أحادي لفتح طريق ترابي مجهول، في محاولة مكشوفة لإحباط جهود الأمم المتحدة والالتفاف على المشاورات الجارية”.

ودعا البيان ، المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، إلى “تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية في التصدي لهذه الألاعيب المفضوحة، والضغط على هذه الجماعة لوقف هذه المهازل واحترام النقاشات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة”.

كما دعاء المجتمع الدولي، إلى “ممارسة ضغوط جادة على مليشيا الحوثي لاحترام الاتفاقات والتفاهمات، والكف عن التعامل مع القضايا الانسانية بهذه الطريقة المشينة، والتزامها بتنفيذ بنود الهدنة الأممية التي تقضي بفتح الطرق الرئيسية، وتسهيل حركة تنقل المدنيين والبضائع، باعتباره حق إنساني مكفول في جميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية”.

وكانت مليشيا الحوثي، أعلنت يوم أمس، من طرف واحد، التهيئة لفتح طريق فرعي في الجانب الشمالي من مدينة تعز وصولا إلى منطقة بئر باشا.

وذكرت وكالة (سبأ) بنسختها الحوثية، إن صلاح بجاش المعين من قبل المليشيا محافظا لتعز، أشرف، على أعمال التهيئة لرفع الحواجز التربية تمهيداً لفتح طريق من وسط شارع الستين مروراً عبر شارع الخمسين ومن ثم الأربعين وصولاً إلى مدينة النور وبير باشا داخل مدينة تعز.

وزعم بجاش، أن هذه الخطوة بمثابة إثبات أن جماعة الحوثي تريد التخفيف من معاناة المواطنين، ولا سيما المرضى. وهو اعتراف صريح بحصار مليشيا الحوثي لمدينة تعز والتسبب بمعاناة كبيرة لأهالي المحافظة.

وكان مصدر حكومي، اعتبر في تصريح مقتضب لـ “الشارع”، يوم يوم أمس، أن هذا الإعلان الحوثي يعد هروبا إلى الأمام من نتائج التفاوض، وقال إنه “سلوك مرفوض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى