أخبار

لحج.. اللجنة الأمنية توجه بإرسال حملة لتأمين طريق طور الباحة وسحب المسلحين من النقاط

لحج- “الشارع”:

ناقشت اللجنة الأمنية في محافظة لحج، في الاجتماع الذي عقدته اليوم الأحد، برئاسة المحافظ أحمد تركي، التقطعات في الطريق العام بمديرية طور الباحة والسبل الكفيلة بتأمينها.

ويأتي هذا الاجتماع، بعد يومين من مقتل طفل برصاص قاطع طريق في طور الباحة جراء رفض والده دفع إتاوات.

وأدانت اللجنة الأمنية، في اجتماعها الذي ضم وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمَّد الزَّعوَرِي، ونائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني عبد ربه المَحوَلِي، وعدد من أعضاء مجلس النواب، ووكلاء المحافظة والقيادات الأمنية والعسكرية بالمحافظة والمنطقة العسكرية الرابعة، ومشايخ مديرية طور الباحة، أدانت تلك الأعمال الإجرامية التي ينفذها مجموعة من الخارجين عن النظام والقانون.

وخلال الاجتماع، وجَّهت اللجنة الأمنية بإرسال حملة أمنية معزَّزة، إلى مديرية طور الباحة، لمواجهة المتقطعين وتحديد مهمَّات انتشارها، وفق خطة أمنية مُحكمة، لدعم الأمن وتثبيته وحفظه واستقراره بالمديرية. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

كما وجَّهت أيضا، بسحب جميع الأفراد المدنيين (مسلحين من أبناء المنطقة) من النقاط العسكرية واستبدالهم بجنود من المؤسسة الأمنية، واللواء الثاني عمالقة لتثبيت أمن المديرية واستقرارها.

وكلفت اللجنة، مدير أمن مديرية طور الباحة بتشكيل وحدة مشتركة لتأمين الخط العام، ودعم جهود الجنود في النقاط العسكرية.

وطالبت اللجنة، السلطة القضائية في محافظة لحج بسرعة تطبيق القانون وتنفيذ العقوبات الزاجرة ضد المتقطِّعين الذين أزهقوا أرواح الأبرياء من المسافرين بطريق مديرية طور الباحة، طبقاً لما نصَّت عليه عليه مواد قانون العقوبات.

وشهدت الطريق بين لحج وتعز، خلال الفترة الماضية، أعمال تقطع لمسافرين، وسائقي شاحنات، أدت بعضها إلى مقتل العديد منهم. كان آخرها مقتل الطفل أكرم العزعزي (13 عاما)، الخميس الفائت.

ووفقا لما أوردته المصادر حينها، فإن مسلحين تقطعوا، في الساعات الأولى من فجر الخميس، لشاحنة نقل بضائع، يقودها المواطن محمد يوسف العزعزي، الذي كان يرافقه نجله أكرم. حيث طلبت العصابة من والد الطفل العزعزي مبلغا ماليا، لكنه رفض طلبهم، وعندها أقدم أحد أفراد العصابة المسلحة على قتل نجله، أمام عينيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى