أبين ـ “الشارع”:
اختطف مسلحون يعتقد انتمائهم لتنظيم القاعدة، أمس الثلاثاء، شاب يعمل موزعا لوجبات التغذية على نقاط الحزام الامني، في مديرية مودية بمحافظة أبين، جنوبي شرق اليمن.
وأفادت “الشارع” مصادر محلية، أن مسلحون ملثمون يتبعون تنظيم القاعدة، أوقفوا الشاب صالح السعدي، ظهر أمس، بينما كان يقود سيارته الأجرة في مفرق كبران على مدخل مدينة مودية، قادما من مديرية لودر.
وأوضحت المصادر، أن مسلحو القاعدة أنزلوا الركاب بالقوة تحت تهديد السلاح، واقتادوا السائق السعدي على متن سيارته، بعد ربط يديه إلى الخلف وتكتيم فمه وتغطية عينيه برباط إلى مكان مجهول. حسبما أدلى به الركاب الذين كانوا على متن سيارة السعدي.
ووفقا للمصادر، فإن الشاب السعدي من أبناء مدينة لودر ويملك سيارة، وسبق أن تم التعاقد معه من قبل حزام لودر، على نقل وجبات الغذاء وتوزيعها على النقاط الأمنية في مدينة لودر وخارجها. قبل أن يتلقى رسائل تهديد من قبل عناصر مسلحة عبر رسائل نصية، ليتوقف عن العمل مع حزام لودر مؤخرا.
وفي السياق، أصدر تنظيم “أنصار الشريعة”، أحد فروع تنظيم القاعدة في اليمن، بياناً هدد فيه بالحرب على قوات الحزام الأمني في مديرية مودية.
وقال البيان، إن الكثير من عناصر التنظيم يتعرضون للاعتقال والملاحقة من قبل قوات الحزام الأمني في مدينة مودية. كما طالب قبيلة “آل صالح” التي ينتمي لها قائد الحزام الأمني في مديرية مودية “صدام الصالحي”، بإيقاف تلك الحملات. مهددا بعمليات تستهدف القوة التي تتواجد داخل المدينة.
وأشار بيان التنظيم، الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن ملاحقة واعتقال عناصره في مودية تأتي بتوجيهات من دولة الإمارات العربية المتحدة وقوات الحزام الأمني في محافظة أبين.
ودعا البيان، قبائل آل صالح إلى سحب قوات الحزام الأمني من المحكمة، وهو مبنى سابق لمحكمة مودية تتخذ منه قوات الحزام الأمني مقراً لها منذ سنوات.
كما هدد التنظيم، بالدفاع عن عناصره، مشيرا إلى انتظاره الرد من قبل مشايخ آل صالح.
وكانت منشورات عثر عليها الأسبوع الماضي في مدينة مودية تطالب المواطنين بعدم تأجير المنازل لعناصر القاعدة، وتهدد باتخاذ إجراءات شديدة ضد كل من يتضح تعاونه أو تأجيره لمنزل لعناصر إرهابية.