أخبار

مباحثات يمنية أمريكية بريطانية مشتركة لدعم القطاعين الاقتصادي والمالي

عدن- “الشارع”:

بحث وزير المالية سالم بن بريك، اليوم الأربعاء، في لقاء مشترك مع مسؤولين أمريكيين وبريطانيين، تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية في اليمن.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن اللقاء، ركز على تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك بمختلف المجالات، لاسيّما الاقتصادية ودعم القطاعين الاقتصادي والمالي.

وضم اللقاء، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان، نائب السفير – مدير التنمية في السفارة البريطانية لدى اليمن كريس بولد، وعبر تقنية الاتصال المرئي نائب رئيس دائرة الشؤون الاقتصادية والسياسية في السفارة الأمريكية لدى اليمن كريس كفولس. إضافة إلى مشاركة رئيس القسم الاقتصادي بالسفارة البريطانية جوسلين والر، والمسؤول الاقتصادي في السفارة الأمريكية نار داو، وممثلين عن وزارة المالية والسفارتين البريطانية والأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية،

كما تناول اللقاء، عدد من القضايا ذات الصلة بالأوضاع الاقتصادية والخدمية والتنموية وأبرزها الدعم المعلن من جانب الأشقاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية وبمقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والموازنة العامة للدولة للعام الجاري 2022م.

وتطرق اللقاء، إلى جهود عملية الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية الشاملة بدعم إقليمي ودولي، والسياسات والأولويات لمعالجة الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.

كما شدد، على أهمية دعم الاحتياجات المؤسسية والفنية وبناء قدرات وزارة المالية والمصالح والجهات التابعة لها.

وفي اللقاء، تحدث الوزير بن بريك، حول مجمل القضايا والأوضاع على الصعيد الوطني وآخر المستجدات الاقتصادية والسياسية والأوضاع العامة.

واستعرض بن بريك أبرز الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتعزيز مواصلة النهوض بوزارة المالية والجهات التابعة لها.

وأكد، على أهمية مواقف وجهود الأشقاء خصوصاً في دول الخليج والأصدقاء وشركاء الحكومة في المجتمع الدولي من خلال الإعلان عن تبني تقديم الدعم المالي والفني لتعزيز تنفيذ توجهات قيادة المجلس الرئاسي والحكومة بشأن معالجة الأوضاع الاقتصادية والإدارية وتنمية الموارد العامة للدولة.

أما ممثلوا الجانبان البريطاني والأمريكي، فجددوا التأكيد على مواصلة تقديم المزيد من الدعم بخصوص بناء القدرات المؤسسية والبشرية للقطاع المالي بموجب مصفوفة بالاحتياجات والأولويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى