آخر الأخبار

رئيس الوزراء يوجه وزير الداخلية بإيقاف عمليات التجنيد

عدن ـ “الشارع”:

وجه رئيس الوزراء، معين عبدالملك، وزير الداخلية إبراهيم حيدان بإيقاف إجراءات التجنيد في الوزارة.

وخاطب رئيس الوزراء، وزير الداخلية في مذكرة رسمية حصلت “الشارع” على نسخة منه، “بإيقاف أي إجراءات التجنيد بما فيها تلك التي تستند إلى توجيهات سابقة بشأن إضافة قوات أمنية جديدة”. في إشارة إلى توجيهات نائب رئيس الجمهورية السابق علي محسن الأحمر، أثناء مشاورات الرياض.

وأوضحت المذكرة، أن هذه التوجيهات جاءت بناء على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي التي قضت “بإيقاف أي تجنيد جديد تابع لوزارة الداخلية بصورة كاملة في الوقت الحالي”.

وكانت “الشارع” نشرت تقريرا، أمس الأول، عن عمليات التجنيد الجارية في تعز، وكذلك حضرموت وأبين خارج إطار مجلس القيادة الرئاسي.

وتضمن التقرير وثيقة رسمية خاطب فيها وزير الداخلية محافظ تعز أن عملية التجنيد جاءت وفق توجيهات رسمية وأن رئيس مجلس القيادي الرئاسي على علم بذلك.

وكشفت مصادر مطلعة، أن وزير الداخلية إبراهيم حيدان وجه بتدشين أعمال التجنيد هذه، وضمها في إطار قوات وزارة الداخلية، تحت مسمى “قوات الطوارئ”.

وأوضحت المصادر، أن حيدان أوكل لقائد الشرطة العسكرية في تعز سابقا، وأحد قيادة حزب الإصلاح محمد الخولاني، لمهمة التجنيد في المحافظة.

وأضافت المصادر، أن الخولاني، باشر الأيام الماضية في تسليم استمارات التجنيد للآلاف من المجندين الجدد في مركزي استقبال أحدهما مدرسة في مدينة تعز. فيما المركز الثاني في معهد العفا أصابح بمديرية الشمايتين الذي استقبل دفعات من عدد من مديريات الحجرية ومحافظة لحج المجاورة.

وأشارت المصادر، إلى أن المجندين الجدد غلب عليهم الطابع الحزبي والتزكية من قبل قيادات في حزب الإصلاح.

كما سبق أن أفاد “الشارع” مصدر حكومي وثيق الاطلاع، أن محافظ تعز نبيل شمسان، خاطب وزير الداخلية بمذكرة رسمية لاستفساره عن عملية التجنيد الحاصلة في المحافظة، فكان رد حيدان أنها رسمية، دون أن يوضح الجهة الرسمية الصادر عنها التوجيهات.

وحصلت “الشارع” على صورة من مذكرة الوزير حيدان إلى محافظ تعز وقائد المحور ومدير الأمن و”أركان قوات الطوارئ”. قال فيها: إن “التجنيد الذي يتم في المدرسة الفنية وفي معهد العفا هو تجنيد رسمي يتم تحت إطار مؤسسات الدولة (وزارة الداخلية) وضمن خطة وزارة الداخلية ولدينا توجيهات رسمية بذلك، وفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي على علم بذلك”.

وقال المصدر الحكومي، إن “المحافظ شمسان وبعد تسلمه رد وزير الداخلية، رفع برقية أخرى إلى قيادة المجلس الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، بشأن عمليات التجنيد الحاصلة، فوجه الرئيس العليمي، أمس الأحد، وزير الداخلية ومحافظ تعز بإيقاف التجنيد، كونه خارج إطار لوائح وقرارات المجلس الرئاسي”.

وأضاف، أن “عملية التجنيد في تعز تشمل خمسة ألف مجند من تعز ولحج وذلك ضمن قوام 17 ألف تشمل محافظات مأرب وحضرموت”.

وكشف المصدر، أن “الوزير حيدان، يعمل وفق توجيهات سابقة، كانت صادرة من علي محسن الأحمر، نائب رئيس الجمهورية السابق، تزامنت مع بدء مشاورات الرياض، حيث جرى اعتماد القوة والقوام والراتب”.

وقال: “أثناء مشاورات الرياض شهدت محافظة حضرموت عمليات تجنيد مشابهة لما حدث في تعز وتحت هذا المسمى (قوات طوارئ)”.

بالمقابل، اتهمت مواقع إعلامية موالية لحزب الإصلاح، المجلس الانتقالي الجنوبي، باللجوء للتجنيد الجديد، في عدن ولحج، مقابل فتح التجنيد في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين ضمن ما سمي ألوية اليمن السعيد، وأوكلت مهمة قيادتها وتشكيلها في مديريتي لودر ومودية لقائدين مواليين لحزب الإصلاح، هما عبد الله السعيدي وأمين الخضر العوسجي.

وقال لـ “الشارع” مصدر مقرّب من الانتقالي، إن الاتهامات بلجوء الانتقالي للتجنيد، في عدن ولحج غير صحيحة، وضمن الحملات الإعلامية المضللة.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الشائعات التي اتهمت الانتقالي بفتح معسكرات للتجنيد في عدن ولحج، هي في حقيقة الأمر تغطية لما يحدث في تعز ولحج وحضرموت ومأرب وأبين من تجنيد.

وأضاف المصدر، أن عمليات التجنيد الجديد في اللحظة الراهنة، هي إرباك للجنة الأمنية والعسكرية وتعقيد لمهمة مجلس القيادة الرئاسي، في توحيد القوات.ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى