قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، اللواء مايكل بيري، “نحن الآن في مشهد عسكري وسياسي جديد في الحديدة”.
وأوضح في مؤتمر صحفي، عقده في المقر الدائم للأمم المتحدة، في نيويورك، أمس الأربعاء، أن “جيوب عدم الاستقرار لا تزال في المناطق الجنوبية من محافظة الحديدة”.
وأضاف بيري، أن “البعثة تعمل على توسيع نطاق مراقبتها لزيادة الوصول إلى مناطق عدم الاستقرار هذه”.
وتابع: “بالتوازي مع ذلك، تمكنت البعثة من زيادة دورياتها إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى”.
وبحسب ما نقله موقع البعثة الرسمي، فإن البعثة تضطلع بأنشطة مراقبة متنقلة عبر المناطق ذات الاهتمام، ويتشارك موظفوها مع نظرائهم اليمنيين في كل موقع، فيما يحاول الموظفون أيضا أثناء العمل زيارة مواقع الحوادث.
يذكر، أن الحكومة اليمنية، سحبت ممثليها في البعثة، بعد مقتل أحد ضباطها المشاركين، برصاص قناص حوثي في العام 2020. كما تتهم الحكومة الحوثيين، بعرقلة عمل البعثة وتضييق نطاق تحركاتها.
وقال بيري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، إن “مراقبة الموانئ هي لضمان الحفاظ على طبيعتها المدنية، وتسهيل الدخول المستمر للسلع التجارية والإنسانية التي تظل هدفا أساسيا لعمل البعثة”.
كما اتهمت الحكومة والتحالف العربي المساند لها، الحوثيين باستخدام موانئ الحديدة، لأغراض عسكرية وهجومية لتهديد الملاحة الدولية، واستهداف المنشأة المدنية في دول الجوار.
وكشف اللواء، بيري، عن اقتراب موعد تجديد تفويض البعثة، المقرر في الشهر المقبل تموز/يوليو.
وأضاف بيري، “تظل أولوية البعثة الرئيسية ضمان أن يزيد وجودها الفعال من الاستقرار. وأن تحمي البيانات الجديدة الميناء من المعاناة وتحسن حياة السكان الذين تخدمهم.
كما أشار، إلى معاناة السكان في الحديدة من عدم الاستقرار والصراع والنزوح، لفترة طويلة جدا.
وجدد التأكيد على أن “موانئ الحديدة بمثابة شريان حياة لليمن. فهي تزود ما يصل إلى 70 في المائة من سكان البلاد بالمساعدات الإنسانية والإمدادات الغذائية الأساسية”.
وقال: “لا يوجد بديل عملي لدعم البيانات، سواء من حيث الموقع أو البنية التحتية. ولا تزال الحوكمة مسارا لا غنى عنه للتعافي الاقتصادي الاجتماعي في اليمن”.