أعلنت المملكة العربية السعودية، عن موافقتها لتمديد عمل مشروع “مسام” في اليمن للعام الخامس على التوالي، في مهمة إزالة الألغام التي خلفتها مليشيا الحوثي بالمناطق المحررة في اليمن.
وقال مشروع “مسام”، في بيان، نشره اليوم الخميس، على موقعه الرسمي، إن “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مدد أعمال ومهام المشروع في اليمن لمدة سنة بميزانية قدرها 33 مليونا و292 ألف دولار”.
وأوضح البيان، أن مشروع “مسام”، يعمل في اليمن ويضم في فرقه كوادر سعودية وخبرات عالمية ويمنية دُرّبت لإزالة الألغام بجميع أشكالها وصورها.
وأضاف: أن “المشروع يهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من مخاطر الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي بطرق عشوائية في الأراضي اليمنية من خلال التركيز على التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الأبرياء جراء التعرض للأخطار الناجمة عن انتشار تلك الألغام. كما ينفذ المشروع أنشطة التدريب وبناء القدرات اليمنية في مجال نزع الألغام”.
وقال المشرف العام على مركز الملك سلمان عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، إن “تجديد هذا العقد مع الشريك المنفذ يأتي إحساساً من المركز بالمسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقه تجاه الأشقاء في اليمن”.
وأضاف: أن “مشروع مسام سيعمل على استكمال تطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية بطريقة عشوائية غير مسبوقة، وصنعتها بأشكال وتمويهات مختلفة في أماكن تستهدف المدنيين العزل”.
كما أوضح، أن مشروع “مسام”، تمكن حتى اليوم من انتزاع 346 ألفا و570 لغما وذخيرة وعبوة ناسفة.
والأحد الفائت، قال مشروع “مسام”، إن فرقه تمكنت منذ بداية عملها في نهاية يونيو 2018، من تطهير أكثر من 35 مليون متر مربع من الأراضي في اليمن كانت مفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة.
وقال مدير عام مشروع مسام أسامة القصيبي، إن فرق المشروع نزعت منذ نهاية يونيو 2018 إلى منتصف يونيو الجاري، 128 ألف و15 لغما مضادا للدبابات، فيما بلغت الألغام المضادة للأفراد نحو 5328 لغما.
كما أوضح، أن المشروع انتزع خلال الفترة ذاتها، أكثر من 200 ألف ذخيرة غير منفجرة.