عدن- “الشارع”:
نجا مدير أمن لحج عبداللطيف السيد، اليوم الأربعاء، من محاولة اغتيال فاشلة، في مديرية خور مكسر في العاصمة المؤقتة عدن، بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه، وخلفت 19 قتيلا وجريحا بينهم عدد من المدنيين.
وقالت مصادر أمنية متطابقة، إن انفجارا عنيفا هز مدينة خور مكسر، ظهر اليوم، جراء استهداف موكب صالح السيد بالقرب من جولة التربية في خور مكسر بسيارة مفخخة.
وأوضحت المصادر، أن الانفجار أسفر عن مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة جنود وخمسة مدنيين بينهم امرأة. إضافة إلى إصابة نحو عشرة آخرين بينهم مدنيين.
كما تحدثت بعض المصادر، عن مقتل سبعة أشخاص بينهم جنديان من مرافقي صالح السيد وإصابة آخرين في أوساط الجنود والمدنيين.
ولم يتسنى لـ ‘الشارع” الحصول على الإحصائية النهائية لضحايا الانفجار من مصدر مسؤول، في حين لم تكشف السلطات الأمنية في عدن ملابسات وتفاصيل العملية الإرهابية حتى اللحظة.
كما ذكرت المصادر، أنه عُثر على عبوات ناسفة بجانب معسكر بدر في خور مكسر بالقرب من مكان الانفجار الذي استهدف مدير أمن لحج وجرى تفكيكها.
وظهر صالح السيد، في تسجيل مرئي عقب استهداف موكبه، ظهر اليوم، يطمئن الجميع بنجاته من التفجير الإرهابي.
وقال السيد: “الدنيا بخير، ولن نتراجع.. بعدهم بعدهم إلى يوم الدين”. في إشارة الى قوى الإرهاب التي تضعه على رأس قائمة المستهدفين.
ويعد السيد أبرز القادة الأمنيين الجنوبيين الذين تصدروا الحرب ضد تنظيم القاعدة في محافظات عدن ولحج وأبين. كما لا يزال يقود حملات الملاحقة والتعقب لعناصر القاعدة، والإيقاع بعدد منهم.
وتأتي هذه العملية الإرهابية بعد أيام من نشر أمن عدن اعترافات خلية إرهابية ضالعة في جريمة اغتيال اللواء ثابت مثنى جواس. التي تتخذ من مدينة التربة في تعز منطلقا لعملياتها الإرهابية في عدن، لاستهداف القيادات الموالية للمجلس الانتقالي، الذي يتهم قائد لواء النقل خالد أمجد في الوقوف وراء هذه العمليات الإرهابية، وهو ما أكده المتهمين المقبوض عليهم.
ويقيم أمجد خالد، في مدينة التربة، منذ العام 2019، بعد سيطرة قوات الانتقالي على مدينة عدن، عقب مواجهات مع القوات الحكومية. كما يعسكر بالقرب من مدينة التربة بدعم وحماية من القوات الموالية لحزب الإصلاح التي تفرض سيطرتها على المنطقة بعد اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع.