تسلمت المملكة العربية السعودية، فترة الرئاسة الحالية لمجموعة الدول المانحة من هولندا، التي تبدأ مطلع شهر يوليو المقبل.
وقال بيان صادر عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الأربعاء، إن ممثل المملكة رئيس الفريق السعودي لرئاسة المملكة لمجموعة المانحين مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عقيل بن جمعان الغامدي، تسلم خلال الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة المانحين في مدينة لاهاي، أمس الثلاثاء، رئاسة مجموعة الدول المانحة الداعمة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة.
وبحسب البيان، فإن السعودية، تسلمت رئاسة مجموعة الدول المانحة من ممثلة مملكة هولندا رئيسة دعم الاستقرار والشؤون الإنسانية في وزارة الخارجية ماربيت شاورمان، بحضور وكيل الأمين العام للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، وعدد من مديري القطاعات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وممثلو 30 دولة الأعضاء بمجموعة المانحين.
كما أشار البيان، إلى ترأس المملكة مجموعة المانحين خلال الفترة من يوليو 2022م إلى يونيو2023م.
وذكر البيان، أن ممثل السعودية عقيل الغامدي ألقى خلال الاجتماع كلمة أشار فيها لجهود بلاده الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي.
وأوضح، أن المملكة قدمت مساعدات إنمائية لأكثر من 156 دولة بمجموع 96 مليار دولار أمريكي، وفي الجانب الإنساني تبوأت المملكة في عام 2021 المركز الثالث على مستوى العالم في المساعدات الإنسانية وفقا لمنصة التتبع المالي للأمم المتحدة، حيث قدمت مساعدات إنسانية لأكثر من 84 دولة من الدول النامية.
وقال الغامدي، إن “المملكة العربية السعودية بذلت جهودا لإعداد خطة العمل لرئاستها للمجموعة، وإعداد مشروع متكامل بحوث شاملة حول طبيعة عمل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومجموعة المانحين”.
وأوضح، أن بلاده قدمت أيضا “مراجعة دقيقة للخطة الاستراتيجية الحالية وتقييمات شبكة تقييم أداء المنظمات المتعددة الأطراف لعام 2017م وعام 2021م التي تمت لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”.
كما أشار، إلى التواصل الذي أجراه فريق المملكة مع كبار المانحين في الشأن الإنساني والإغاثي والرؤساء السابقين لمجموعة المانحين بما في ذلك أعضاء الترويكا وإجراء مشاورات ثنائية للنظر في أولويات خطة العمل.
وأضاف: أن “رؤية المملكة العربية السعودية في رئاستها لمجموعة المانحين تتمثل في دعم الدور التنسيقي الإنساني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”.
وتابع: “تأتي رئاسة المملكة العربية السعودية في وقت أعد فيه المكتب خطة استراتيجية جديدة للأعوام 2023م-2026م، والتي سيتم إنجازها والبدء في تنفيذها خلال رئاسة المملكة”.
كما لفت، إلى اعتزام المملكة العمل مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) في التنفيذ السلس لهذه الأولويات الاستراتيجية والتنسيق الإنساني الفعال.
ونوه، أن بلاده ستعمل فيما يتعلق بالأولويات الموضوعية على الاستجابة العاجلة لقضايا وصول المساعدات الإنسانية، والعمل الإنساني الاستباقي، والتمويل الإنساني، وتوسيع قاعدة المانحين.
كما كشف، عن مساعي السعودية، لتوسيع قاعدة المانحين وانضمام أعضاء جدد، بالتعاون مع مجموعة المانحين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والترويكا.