عدن ـ “الشارع”:
دعت فرنسا إلى ضرورة فتح الطرق الرئيسية، لا سيما في تعز، لتعزيز عملية السلام.
وقال السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا، في بيان، الخميس، “إن فتح طريق رئيسي واحد على الأقل في تعز، هو الحل الوحيد لوضع حدٍ لمعاناة الناس في المدينة، ولتحسين الوضع الإنساني، والتأكيد على اختيار الحوثيين للسلام”.
وأوضح، أن “الحكومة الشرعية قدمت العديد من التنازلات لأنها تعمل لخدمة الشعب اليمني”.
كما أشاد السفير الفرنسي، بنتائج اللجنة العسكرية التي اجتمعت في الخامس من يونيو الماضي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأضاف، أن الاجتماع “سمح بتعزيز الالتزام والتنسيق بين الأطراف لصالح الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة”.
كما أعرب عن أمل بلاده في “أن يسهم الحوار المستمر في التوجه نحو وقف دائم لإطلاق النار وتسوية لهذا النزاع”.
وفيما جدد دعم فرنسا لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ. طالب “جميع الأطراف التفاوض بحسن نية على فتح الطرق في اليمن بالتنسيق مع الأمم المتحدة”.
وأمس الخميس، أعلن المبعوث غروندبرغ، عن مقترح جديد بشأن فتح الطرقات في تعز ومحافظات أخرى، يؤجل فتح طريق رئيسي في تعز إلى مرحلة ثانية.
وقال المبعوث في بيان صحفي إن مكتبه شارك “في الثالث من تموز/يوليو مقترح معدّل حول فتح الطرق على مراحل، بعد جولات أوليّة من المفاوضات في العاصمة الأردنية عمّان ونقاشات ثنائية لاحقة”.
وأضاف: “بحسب المقترح الأخير، تشمل المرحلة الأولى أربع طرق في تعز تضم طريق اقترحه المجتمع المدني، والذي سيساعد في التخفيف من معاناة المدنيين ويجب فتحه على الفور”.
وتابع: “تضم المرحلة الثانية التزام من الأطراف بفتح طرق رئيسية في تعز ومحافظات أخرى، بما فيها مأرب، البيضاء، والجوف، والحديدة، والضالع”.
كما أشار إلى أن “الاتفاق بين كلا الجانبين مهم، لأن فتح الطرق يحتاج إلى التنسيق والتواصل المستمر بين الأطراف المختلفة لضمان عبور آمن ومستدام للمدنيين. إنها عملية ذات أمد طويل وليس إجراء يتخذ لمرة واحدة فقط”.
وكان رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشأن فتح الطرقات، النائب عبدالكريم شيبان، كشف في وقت سابق الأربعاء، عن تلقيه مقترحا جديدا من المبعوث الأممي، تخلي فيه غروندوبرغ عن مقترحه السابق وتبني مقترحات الحوثيين.
وقال شيبان، في بيان، إن المبعوث الأممي قدم مقترحا جديدا في الثالث من يوليو الجاري، لم يشتمل على فتح طريق رئيسي إلى تعز، في تراجع واضح عن مقترحه السابق الذي رفضته مليشيا الحوثي بعد مماطلة وتأخير وتضييع للوقت.
كما استغرب شيبان، عدم دعوة المبعوث الأممي للوفد الحكومي إلى عمّان لمناقشة المقترح الجديد، ومناقشة أسباب ومبررات رفض الحوثيين للمقترح السابق، خاصة وقد تم دعوة فريق الحوثيين إلى عمان.
وأكد شيبان، تمسك الفريق الحكومي بفتح طريق رئيسي إلى مدينة تعز، وقال “إنه من غير المنصف أن آخذ مقترحات طرف بشكل كامل وترك مقترحات الطرف الأخر”.
وفي وقت لاحق، أعلنت الميليشيا عن شرط جديد لفتح طريق رئيسي في تعز يتمثل بإخلاء مدينة تعز من القوات الحكومية. أعقب ذلك إعلان الميليشيا عن مبادرة من جانب واحد، لفتح طريق الخمسين – الستين في تعز، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهو طريق شق حديثا يقول عسكريون إنه طريق باتجاه مواقع عسكرية في الدفاع الجوي شمالي المدينة فشلت المليشيا في الوصول إليها خلال السنوات الماضية.
وأمس الجمعة أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي عن فتح الطريق الرئيس الرابط بين مدينتي المخا والبرح غربي مدينة تعز من طرف واحد، تزامن ذلك مع إعلان قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع عن فتح طريقين رئيسيين يربطان محافظة الضالع بمحافظة إب.