آخر الأخبار

تعز.. وفاة طفل من ضحايا المجزرة الحوثية والحكومة تطالب المجتمع الدولي بموقف حازم تجاه الإرهاب الحوثي

تعزـ “الشارع”:

توفي طفل متأثرا بإصابته جراء قذيفة حوثية استهدفت حيا سكنيا شمال مدينة تعز.

وقال مصدر طبي لـ “الشارع” إن الطفل البراء مراد الشريف (6 سنوات) توفي صباح اليوم جراء إصابته أمس ضمن 11 طفلا آخرين جراء قصف شنته مليشيا الحوثي على حي الروضة شمال شرقي المدينة المحاصرة للعام الثامن على التوالي.

وحصلت “الشارع” على أسماء ضحايا القصف الحوثي وهم: محمد أنس عبدالواسع شداد (3 سنوات)، ملاك أنس عبدالواسع شداد (6 سنوات)، أحمد حمزة عبدالواسع شداد (12سنة)، رهاف أسامة عبدالواسع شداد (8 سنوات)، سندس محي الدين المخلافي (11عاما)، محمد عمر عبده قاسم (3سنوات)، هدى تميم أحمد محمد (5 سنوات)، بشرى تميم أحمد محمد (7 سنوات)، يوسف تميم أحمد محمد (4 سنوات)، تركي عمار محمد (7سنوات)، ليان مراد الشريف (5 سنوات)، البراء مراد الشريف (60سنوات) والأخير توفي متأثرا بإصابته.

وأدانت وزارة حقوق الانسان استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية حي الروضة في محافظة تعز بقذائف المدفعية ما أدى إلى إصابة ١٢ طفلا.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها، إن هذه الجريمة البشعة وكل الجرائم التي تستهدف المدنيين تشكل انتهاكات جسيمة وخطيرة للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية التي تحضر استهداف المدنيين وشن هجمات عشوائية بالأسلحة الثقيلة على السكان المدنيين.

وأوضح البيان، أن الجريمة تزامنت مع وجود وفد من مكتب المبعوث الأممي في المدينة، الأمر الذي يؤكد رفض مليشيات الحوثي لكل المساعي والجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي ومكتبه لتنفيذ بنود الهدنة ولاي تجديد لها.

وأضاف: “الجريمة بحق الاطفال في تعز تعد خرقا إضافيا فاضحا للهدنة، ورفضا واضحا لجهود وتحركات المبعوث الأممي والدول الخمس الراعية للهدنة، وهو ما يستدعي من المبعوث الأممي والمبعوث الأمريكي لليمن ومجلس الأمن ودول الإتحاد الأوروبي اتخاذ مواقف حازمة وصريحة تجاه هذه المليشيات الإرهابية وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين”.

وأكد البيان، أن هذه الأفعال والأعمال الإرهابية ترتقي لأن تكون جرائم حرب لن يفلت مرتكبيها والمسؤولين عنها من الملاحقة والعقاب، ولا تسقط بالتقادم.

كما لفت إلى “استمرار ارتكاب مليشيات الحوثي لهكذا جرائم وخروقات بحق الأطفال والنساء وكل المدنيين في تعز والبيضاء والضالع وغيرها من المحافظات لم يكن ليستمر بهذه الوحشية وفي ظل هدنة يرعاها المجتمع الدولي لو أنه تم التعامل مع هذه المليشيات بحزم وجدية من قبل مكتب المبعوث الأممي والمجتمع الدولي ككل”.

وحذر البيان “من مغبة استمرار تعامل المجتمع الدولي وهيئاته مع هذه المليشيات الإرهابية بمزيدا من التساهل الذي يمنحها الفرصة لتقويض الأمن طوالسلم المحلي والدولي”.

وفيما دعت وزارة حقوق الإنسان لإدانة سلوك مليشيا الحوثي والعمل على التصدي لجرائمها الوحشية وحماية المدنيين. أكدت أن استمرار الصمت سيكون له عواقب وخيمة على الأمن والسلم الدوليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى