تعزـ “الشارع”:
أصيب مواطن من أهالي منطقة ذبحان التابعة لمديرية الشمايتين في محافظة تعز جراء اقتحام قوات أمنية منزل شقيقه بذريعة البحث عن مطلوبين أمنيا.
وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن قوات من إدارة أمن الشمايتين حاصرت صباح اليوم منزلا في منطقة الأشاعر مملوكا لأسامة الأشعري، مرافق محافظ محافظة تعز الذي قتل على يد قوات تابعة لمحور تعز وعناصر من مليشيا الحشد الشعبي في أكتوبر 2019 ولا تزال القضية منظورة أمام المحكمة.
وأوضحت المصادر، أن قوات الأمن اقتحمت المنزل وروعت النساء والأطفال. كما أطلقت النار على شقيق أسامة الأصغر، الشاب محمد عبدالحكيم شمسان الأشعري.
وذكرت المصادر، أن محمد الأشعري أصيب بطلقة نارية في بطنه. إضافة إلى جروح في ساقيه.
وأضافت، أنه جرى نقل الأشعري إلى مستشفى خليفة لتلقي العلاج، وما يزال في غرفة العناية المركزة، وحالته حرجة.
وبحسب المصادر، فإن الشرطة رفضت نقل المصاب إلى عدن لإجراء عملية في الأمعاء، وفقا لإفادة الأطباء.
وبيَّنت المصادر، أن هذا الهجوم يأتي بالتزامن مع ضغوط على الأسرة للتنازل عن قضية مقتل أسامة الأشعري، وسط تمسك أسرته بإجراءات المحاكمة للمتهمين، ومطالبتها بالقصاص منهم.
وفي السياق، استغرب مصدر أخر مقرب من الضحية، الهجوم الذي وصفه بـ “الكاسح” لمنزل الأشعري.
وقال المصدر، إن الهجوم تم في ساعات الفجر الأولى بذريعة ملاحقة مطلوبين أمنيا قاموا بمواجهة الأمن في حارة الشرف بمدينة التربة ثم لاذوا بالفرار إلى منطقة الأشاعر.
ونفى المصدر، أن يكون لأسرة الأشعري علاقة بمطلوبين أمنيا في مواجهات سابقة.
وحملت أسرة الأشعري إدارة أمن الشمايتين مسؤلية الهجوم وإصابة عائلها في إجراء غير قانوني، حسب تعبير المصدر.
كما طالب محافظ محافظة تعز نبيل عبده شمسان بمحاسبة مدير أمن الشمايتين عبدالله سعيد الشرعبي جراء استخدام صلاحياته لانتهاك حرية وكرامة الأبرياء دون مسوغ قانوني.