رحبت الحكومة بإعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة لشهرين إضافيين وفق البنود السابقة حتى الثاني من أكتوبر 2022، والذي قالت أنه جاء بعد التشاور معها وموافقتها.
وقالت الحكومة في بيان، نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الهدف الرئيسي للهدنة هو إيقاف نزيف الدم اليمني بسبب الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الانقلابية وتسهيل حرية حركة المدنيين وحركة السلع والخدمات الإنسانية والتجارية في كل أرجاء اليمن، وهو ما تحقق فيما يتصل بتسهيل السفر عبر مطار صنعاء ودخول المشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة، إلا أن الحصار لا يزال مفروضا على مدينة تعز.
وأردف: “لا يزال 4 مليون نسمة من أبناء تعز يعانون ويل العقاب الوحشي الذي تفرضه المليشيات الحوثية في انتظار تحقيق وعود الهدنة رغم مرور أربعة أشهر منذ سريانها”.
وشدد البيان على ضرورة “التطبيق الكامل لبنود الهدنة وإيقاف كل الخروقات الحوثية وإنجاز ما لم يتم إنجازه خلال الفترة الماضية والشروع الفوري في فك الحصار الهمجي عن مدينة تعز وأهلها من خلال الفتح الفوري للطرق الرئيسية في تعز وبقية المحافظات، وضمان توظيف عوائد موانئ الحديدة لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية”.
كما أكدت الحكومة دعمها الجاد “لكافة جهود الامم المتحدة ومبعوثها الخاص على طريق تحقيق السلام الشامل والعادل وفقا للمرجعيات الثلاث المتفق عليها وفي المقدمة القرار الدولي 2216”.