أدان المجلس الانتقالي الجنوبي التمرد الإخواني المسلح في محافظة شبوة. وأكد دعمه للسلطة المحلية في المحافظة بقيادة المحافظ عوض ابن الوزير العولقي.
وناقشت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعها الدوري، صباح اليوم السبت، برئاسة عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس، مستجدات الأوضاع العامة في محافظة شبوة وتفاصيل التمرد المسلح للوحدات العسكرية والأمنية الموالية لجماعة الإخوان. ورفضها تنفيذ القرارات الصادرة عن السلطات الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية بالمحافظة.
وبحسب موقع المجلس الانتقالي الإلكتروني، فإن هيئة رئاسة المجلس أشادت “بثبات السلطة المحلية في المحافظة بقيادة المحافظ عوض ابن الوزير العولقي والقوات الأمنية ممثلة بقوات دفاع شبوة، وبالاصطفاف المجتمعي والشعبي الواسع الرافض لمحاولات القوات الإخوانية جرّ المحافظة إلى مربع العنف والفوضى”.
وجددت هيئة الانتقالي “إدانتها للاعتداءات المسلحة التي أقدمت عليها القوات المتمردة الموالية لجماعة الإخوان، واستهدافها لمؤسسات الدولة والأحياء السكنية والمرافق الصحية. ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء في انتهاك صارخ لكل القيم والأعراف والقوانين الإنسانية الدولية.
كما أشادت “بالموقف المسؤول لمجلس القيادة الرئاسي والخطوات التي اتخذها لإنهاء التمرد. وإعادة الاستقرار إلى محافظة شبوة”. مجددة التأكيد على “موقفها الداعم لتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤون محافظتهم مدنيا، وعسكريا، وأمنيا، وجهود محافظ المحافظة في هذا الاتجاه”.
إلى ذلك أكدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي في اجتماعها، على دعم جهود إحلال السلام التي يقودها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، والمبعوث الأمريكي تيد ليندر كينج.
كما شددت على “ضرورة إدراج قضية شعب الجنوب في أجندة مفاوضات وقف الحرب. ووضع إطار تفاوضي خاص لها في عملية السلام الشاملة وفق ما نص عليه البيان الختامي لمشاورات مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكذا سرعة تشكيل وفد تفاوضي مشترك وفق ما نص عليه اتفاق الرياض. مجددة تمسكها بأولوية حضور قضية شعب الجنوب في جميع مراحل العملية السياسية دون تأجيل أو تسويف”.
وأهابت بالحكومة القيام بواجباتها في إلزام المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في اليمن بسرعة نقل مكاتبها الرئيسية إلى العاصمة عدن ومزاولة أنشطتها الإنسانية وفقا للطرق والأطر القانونية وتحت إشراف السلطات الشرعية المعترف بها دوليا.