اعتبرت بريطانيا، تمديد الهدنة في اليمن، لشهرين إضافيين، “سلام نسبي”، وفرصة للاستمرار في الاستفادة من إجراءات بناء الثقة.
وقال ممثل بريطانيا في مجلس الأمن، السفير جيمس كاريوكي، في بيانه الذي تلاه في الجلسة المخصصة للملف اليمني، إن “أسعار الوقود للمواطنين اليمنيين انخفضت بشكل كبير بفضل تسليم 720 ألف طن متري من النفط إلى ميناء الحديدة خلال الأشهر الأربعة الماضية”.
وأوضح، أن اليمنيين، منحوا أيضا “حرية تنقل جديدة بفضل الرحلات التجارية ذهابا وإيابا من صنعاء”.
كما أشاد كاريوكي، بقيادة المبعوث الأممي المستمرة. وقال إنها كانت حاسمة لتأمين هذا التمديد لمدة شهرين للهدنة. وهو إنجاز مهم من قبل الأمم المتحدة والأطراف.
وحث، الحكومة والحوثيين، على مواصلة مشاركتهما البناءة مع المبعوث الأممي والالتزام بتعهداتهما. مشددا في الوقت ذاته، على “استمرار التعاون وتوسيع الهدنة في مصلحة جميع الأطراف والشعب اليمني”.
وأضاف: “السلام وحده هو الذي يحل الأزمة الإنسانية. على الرغم من الفوائد الملموسة للهدنة للمدنيين اليمنيين، فإن ارتفاع أسعار السلع العالمية وندرة التمويل الإنساني يعني استمرار معاناة اليمنيين”.
وأشار المندوب البريطاني، تحليل برنامج الغذاء العالمي في يونيو. وما أظهره من مستويات استهلاك الغذاء غير الكافي المسجلة في اليمن على الإطلاق.
وقال: “هذه الدورة، من نقص التمويل ستؤدي إلى حصول ثلاثة ملايين يمني فقط على الحصص الغذائية التي يحتاجون إليها. فالعجز في التمويل يقوض الاستجابة الإنسانية.
وذكر، أنه “بدون مزيد من صرف الأموال من المانحين، فإن الأزمة لن تؤدي إلا إلى تعميق وتقويض فوائد الهدنة”.
وتابع: “بالفعل.. بدون وصول المساعدات الإنسانية، لا يمكن لأي مبلغ من التمويل أن يخدم المحتاجين. يستحق شعب اليمن العيش بسلام، دون خطر المجاعة الذي يلوح في الأفق”.
وإذا عبر كاريوكي، عن ترحيبه بالتقدم المرتبط بالهدنة. لفت إلى التهديد الذي لا يزال يمثله خزان النفط صافر من حدوث تسرب يلوح في الأفق في اليمن والمنطقة.
وشدد، على وجوب العمل فوريا، لأن عدم التدخل سيؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية. على حد تعبيره.
وقال: “كان من دواعي سرور المملكة المتحدة أن تعلن في 18 يوليو عن تعهد إضافي بقيمة اثنين مليون جنيه إسترليني لعملية الأمم المتحدة. لكننا نحث المانحين على سد الفجوة البالغة 20 مليون جنيه إسترليني على وجه السرعة والالتزام بالتمويل على الفور قبل فوات الأوان”.