قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي، إن “ما شهدته مدينة شقرة في محافظة أبين خلال الأيام القليلة الماضية يؤسس لمرحلة جديدة من التصالح والتسامح الجنوبي”.
وشدد خلال لقائه اليوم السبت، في العاصمة عدن، بمدير أمن محافظة أبين علي ناصر الذيب باعزب المعروف بـ”أبي مشعل الكازمي”، وعددا من القيادات الأمنية بالمحافظة، على ضرورة إزالة أسباب التوتر التي شهدتها محافظة أبين، خلال المرحلة الماضية. وجبر الضرر بما يضمن تهدئة النفوس في المحافظة.
ونفذت، القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأسبوع الماضي، انتشارا واسعا عقب سيطرتها على منطقة العرقوب في مدينة شقرة التابعة لمديرية خنفر، بعد إخلاءها من قبل قوات حزب الإصلاح التي يقودها سعيد بن معيلي، وتوجه الأخيرة إلى مأرب. وذلك عقب عملية عسكرية أطلقها الانتقالي في محافظة أبين سماها “سهام الشرق”، لمواجهة الإرهاب في المحافظة وتطهير المنطقة الوسطى. كما فرضت القوات الجنوبية سيطرتها على الطريق الساحلي الرابط بين عدن والمكلا. وتمركزت في شقرة ومنطقة خبر المراقشة ومديرية أحور الساحلية.
بالتزامن مع ذلك، تسلمت قوات الأمن العام والشرطة العسكرية وقوات الأمن الخاصة، مهامها في مدينة زنجبار مركز محافظة أبين. بعد انتقالها من مدينة شقرة.
وفي اللقاء، أكد الزُبيدي، على أهمية مضاعفة الجهود، لخلق حالة من التعاضد والتكاتف، في محافظة أبين، بما يساهم في فتح صفحة جديدة ومرحلة تكون مصلحة الجنوب فيها فوق كل المصالح والاعتبارات. على حد تعبيره.
وأثنى الزُبيدي، في اللقاء الذي حضره، وفقا للموقع الرسمي للمجلس الانتقالي، قائد القوات البرية الجنوبية علي البيشي، وقائد محور أبين مختار النوبي، وقائد قوات الحزام الأمني قطاع الدلتا عبداللطيف السيد، على دور القيادات الأمنية في أبين، في دعم ومساندة عملية سهام الشرق التي نفذتها القوات العسكرية الجنوبية لتطهير محافظة أبين من العناصر الإرهابية.
وقال إن عملية سهام الشرق، “وجهت ضربة قاصمة للأبواق التي تحاول نفث سموم الفرقة، وإذكاء الفتنة بين أبناء الجنوب”.
وأشار، إلى مكانة محافظة أبين السياسية والعسكرية، من حيث أنها تمثل خاصرة الجنوب وبعده الجغرافي، وسلته الغذائية.
واطلع الزُبيدي، من مدير أمن أبين، على طبيعة الأوضاع الأمنية في المحافظة. وأبرز الصعوبات التي تواجهها الأجهزة والوحدات الأمنية، وفي مقدمتها انخفاض موازنة التشغيل، والتسليح.
وأبدى الزُبيدي، استعداده للعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه العمل الأمني في محافظة أبين. وتقديم كافة أوجه الدعم للأجهزة الأمنية في المحافظة بما يمكّنها من القيام بمهامها بالمستوى المطلوب.
وطالب، قيادات الأجهزة الأمنية في المحافظة لتكثيف جهودها، ورفع درجة التنسيق العملياتي بينها، بما يعزز حالة الأمن والاستقرار ويحفظ السكينة العامة.