أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، عن إفراج السلطات الإريترية عن نحو 200 صياد يمني من المحتجزين لديها.
وقالت الداخلية اليمنية، في بلاغ لها، إن 198 صيادا، وصلوا مساء أمس الأربعاء، إلى ميناء المخا كانوا محتجزين لدى السلطات الإريترية.
وأوضحت، أن عملية الإفراج عن الصيادين أتت بعد جهود قامت بها الجهات الامنية بالتنسيق مع الحكومة الإريترية.
وتحتجز السلطات الإريترية، المئات من الصيادين اليمنيين، بعد أن تختطفهم من المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر.
وشكى العشرات من المفرج عنهم في أوقات سابقة تعرضهم لمعاملة سيئة، أثناء الاحتجاز، ومصادرة قوارب الاصطياد الخاصة بهم.
وكانت وساطة إماراتية، تدخلت في وقت سابق، من السنة قبل الماضية، أفرجت بموجبها السلطات الإريترية عن العشرات من الصيادين.
وقضى اتفاق بين اليمن وإريتريا بموجب الوساطة الإماراتية، على إطلاق سراح المحتجزين لدى الجانبين، حيث كانت القوات اليمنية تحتجز ثمانية جنود من أفراد البحرية الإريترية.
وبالرغم من التدخل الإماراتي، والاتفاق بين الجانبين، إلا أن عمليات الاختطاف للصيادين اليمنيين لازالت مستمرة حتى اليوم. كما أن الإفراج عن الصيادين لاتتم إلا بعد انقضاء فترات كبيرة في الاحتجاز.
ويزيد إجمالي الصيادين اليمنيين المختطفين لدى الجانب الإريتري عن 300 صياد، وفقا لتقديرات غير الرسمية.