ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، أمس الأحد، لقاءً موسعا ضم رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة فريق ركن صغير بن عزيز ومحافظي ووكلاء 8 محافظات إضافة إلى نواب ووكلاء عددا من الوزارات الخدمية وقيادات عسكرية، لمناقشة مستجدات الوضع في ظل استمرار مليشيا الحوثي ارتكاب خروقاتها للهدنة الإنسانية.
وقال العرادة خلال اللقاء الذي ضم محافظي ووكلاء محافظات: أمانة العاصمة، ريمة، مأرب، المحويت، ذمار، صنعاء، صعدة، الجوف، والبيضاء، إلى جانب نائب وزير التربية والتعليم، ووكلاء وزارات النفط والكهرباء والإعلام والأوقاف والإرشاد، إنه لا يمكن أن تظل بعض المحافظات تحت حكم المليشيا الحوثية حتى تهدم كافة القيم اليمنية والجمهورية والأهداف والمبادئ السامية لثورة 26 سبتمبر المجيدة و14 أكتوبر الخالدة.
وأوضح أن مجلس القيادة الرئاسي وافق على الهدنة من أجل التخفيف من أعباء اليمنيين ومعاناتهم الإنسانية. بالرغم من إدراك الجميع أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام وتلعب بقضايا السلام والوضع الإنساني لابتزاز وخداع المجتمع الدولي. حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
كما أكد على أهمية تطوير وتحديث المنظومة العسكرية. واستمرار التدريب والتأهيل وبناء قدرات منتسبيها في مختلف التخصصات العسكرية.
وتطرق العرادة إلى الوضع السياسي والاقتصادي والعسكري في اليمن وجهود مجلس القيادة الرئاسي. والأهداف التي رسمها والملفات ذات الأولوية التي يسعى إلى ترتيبها، بدعم من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. والتأكيد على التزامهم المطلق في استمرار كافة أنواع الدعم لاستعادة الدولة اليمنية المخطوفة من مليشيا الحوثي.
كما حذر المشاركون في اللقاء من خطر أعمال التطييف التي تقوم بها مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها للأجيال؟ وشحن عقولهم بثقافة الكراهية والموت.
وأكدوا على أهمية التحضير الجيد للاحتفال بأعياد الثورة اليمنية وفي مقدمتها ثورة 26 سبتمبر المجيدة. ونشر أهدافها السامية ومبادئها العظيمة للمضي على أثر الثوار الأوائل لاستكمال تحقيق أهدافها والحفاظ على مكتسباتها.
وذكروا، أن نسخة الإماميين الجدد المتمثلة في مليشيا الحوثي الإرهابية ومن خلال سلوكها وأعمالها خلال السنوات الماضية عززت لدى الشعب اليمني عظمة ثورة 26 سبتمبر. وتضحيات الرعيل الأول من الثوار ومراحل النضال الوطني للشعب اليمني منذ ما قبل 1948م. حتى توجت بالنجاح في 62م بثورة تحمل مبادئ وأهدافا حققت للشعب اليمني الانعتاق من نظام كهنوتي ظلامي سلالي نحو الحرية والكرامة والعزة. وكانت مشعلا للنور والعلم والتنمية.