قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إن المجلس والحكومة ملتزمين بنهج السلام الشامل الذي يضمن العدالة والمواطنة المتساوية.
وأكد في لقاء جمعه بعدد من المنظمات والخبراء الألمان، اليوم الأربعاء، في برلين، على الشراكة في السلطة والثروة، وتمكين النساء والشباب من المشاركة الفاعلة في حاضر ومستقبل اليمن.
كما أبدى العليمي،حرص المجلس والحكومة أيضا، على تعزيز علاقات التعاون مع مختلف الشركاء الاقليميين والدوليين، بما يخدم مصالح الشعب اليمني. ويخفف من معاناته الانسانية التي صنعتها المليشيا الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن العليمي وضع، المنظمات والخبراء الألمان، أمام تطورات الوضع اليمني. بما في ذلك مسار الهدنة الانسانية، ومحاولات المليشيا الحوثية إفشالها.
وتطرق إلى الشراكة المطلوبة مع منظمات المجتمع المدني الألماني لدعم سبل الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مسار التنمية وبناء جسور التواصل الفاعل مع الشعب اليمني.
كما استمع خلال اللقاء إلى اهتمامات المنظمات المدنية الالمانية، وبرامج الشراكة المتاحة في مختلف المجالات.
وكان الرئيس العليمي، التقى، اليوم، بالرئيس الألماني فرانك شتاينماير، في إطار زيارته لجمهورية ألمانيا التي بدأها الاثنين الماضي.
وبحث الرئيس العليمي، خلال اللقاء، مع نظيره الألماني، تطورات المشهد اليمني، ومسار الهدنة السارية وفرص تمديدها. والدور الألماني المطلوب في هذا الجانب، وجهود انقاذ خزان صافر النفطي.
كما تطرق اللقاء، إلى التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه اليمن. والإصلاحات التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للحد من تأثيرات الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
وناقش اللقاء، الدور الألماني لتعزيز فرص السلام في اليمن، ووقف إطلاق النار. وإلزام مليشيا الحوثي على الوفاء بتعهداتها بموجب اتفاق الهدنة. خصوصا فتح طرق تعز والمحافظات الأخرى، ودفع رواتب الموظفين من عائدات موانئ الحديدة.