آخر الأخبار

أبين.. تقدم ميداني للقوات الجنوبية شرقي مودية وقتلى وجرحى بينهم قائد عسكري بعبوة ناسفة

أبين- “الشارع“:

حققت القوات الجنوبية، اليوم الأحد، تقدما ميدانيا شرقي مديرية مودية بمحافظة أبين، جنوبي اليمن. في إطار عملية ”سهام الشرق“، لتحرير المحافظة من العناصر الإرهابية.

وقالت مصادر عسكرية، إن القوات الجنوبية سيطرت على عدد من المرتفعات الجبلية المحيطة بمعسكر تنظيم القاعدة في وادي عومران إلى الشرق من مديرية مودية.

وأوضحت المصادر، أن عناصر تنظيم القاعدة فخخت وادي عومران والجبال المحيطة به بالألغام والعبوات الناسفة. كما أن فرق نزع الألغام تقوم بمهامها.

وذكرت المصادر، أن لغما زرعته عناصر التنظيم انفجر صباح اليوم وتسبب بإصابة قائد اللواء الثامن صاعقة الخضر حمصان بجروح خطرة. ومقتل اثنين من مرافقيه وإصابة آخرين.

 وأضافت المصادر، أنه جرى إسعاف حمصان إلى مستشفى لودر لتلقي الإسعافات الأولية. قبل نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة المؤقتة عدن لتلقي العلاج وهو بحالة صحية حرجة.

في السياق، قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، محمد النقيب، في تغريدة له على حسابه في تويتر، إن الوحدات العسكرية والأمنية اقتحمت أكبر معسكرات تنظيم القاعدة الإرهابي بوادي عومران.

 وأضاف، أن الهجوم أسفر عن مقتل جنديين وسقوط جرحى بينهم قائد اللواء الثامن صاعقة العميد الخضر حمصان.

وكانت مصادر محلية قد تحدثت، إن معسكر تنظيم القاعدة في وادي عومران تعرض مساء أمس لقصف جوي بثلاث غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي.

إلى ذلك، أعلن مدير أمن محافظة أبين العميد علي الذيب الكازمي، اليوم، تطهير معسكر وادي عومران المعقل الرئيس لتنظيم القاعدة الارهابي في المحافظة. وذلك بعد معارك عنيفة منذُ أيام.

ونقل الإعلام العسكري للقوات الجنوبية عن الكازمي قوله، إن “القوات المشتركة اقتحمت فجر اليوم الوادي من عدة محاور. بالتزامن مع قصف مكثف استهدف مواقع العناصر الإرهابية”.

كما أشار إلى استمرار القوات المشتركة بعمليات التطهير وتأمين المواقع في الوادي والبحث عن أي خلايا للعناصر الإرهابية. والتعامل مع العبوات الناسفة التي زُرعت في أطراف الوادي وبمداخله الشرقية وبالاتجاه الغربي.

وأضاف، أن القوات المشتركة تسير وفقا للخطط الموضوعة للعملية العسكرية “سهام الشرق” بهدف الانتشار في باقي مناطق ما بعد وادي عومران والمحفد. وكذلك المناطق المحاددة لمحافظة البيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى