من اجتماع سابق لهيئة رئاسة الانتقالي الجنوبي- أرشيفية
عدن- “الشارع”:
قال المجلس الانتقالي الجنوبي، إن تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن “مرتبط بشكل أساسي بمدى توفير الهدنة لمقومات السلام في الجنوب، ومشاركة المجلس الانتقالي في مفاوضات تحقيقه. ومدى التزام مليشيا الحوثي بمقتضيات الهدنة واحترام تعهداتها”.
وجدد البلاغ، “التأكيد على موقف المجلس الانتقالي الجنوبي الساعي للسلام. والداعم للجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والمجتمع الدولي لإحلال السلام”.
ويأتي هذا الموقف، بالتزامن المقترح الأممي المطروح على طاولة الحكومة، الذي ينص على تمديد الهدنة لمدة ستة أشهر. كما يتضمن توسيع بنود الاتفاق. غير أن المقترح حتى الآن قيد الدراسة، رغم موافقة الحكومة المبدئية على تمديد موسع للهدنة السارية.
وفي الاجتماع، أيضا، قدم رئيس وحدة شؤون المفاوضات، ناصر محمد الخُبجي، إحاطة عن زيارة فريق المجلس إلى العاصمة الألمانية برلين ونتائج لقاءاته، مع المسؤولين الألمان. وفقا لما أورده البلاغ.
في سياق آخر، ذكر البلاغ، أن هيئة الرئاسة استمعت إلى إحاطة قدمها وزير الكهرباء والطاقة في الحكومة، المهندس مانع بن يمين. استعرض فيها وضع الوزارة، والمشكلات المتراكمة التي تواجهها، والعراقيل التي تعيق عملها، والجهود المبذولة لتحسين الخدمة. والخطط الاستراتيجية التي تعمل عليها قيادة الوزارة لوضع حلول لنقص إمدادات الطاقة في العاصمة عدن والمحافظات المحررة في الصيف المقبل.
وبحسب البلاغ، فإن هيئة الرئاسة، أكدت على دعمها ومساندتها لجهود الوزير في مساعيه لإصلاح الاختلالات، والقضاء على بؤر الفساد في أروقة الوزارة. والبدء بتنفيذ مشاريع استراتيجية لتوليد الطاقة والعمل على تطوير شبكة النقل والتوزيع والقضاء على الربط العشوائي لتقليل الفاقد.
وذكر البلاغ، أن هيئة الرئاسة حثت رئيس الوزراء ووزارة المالية للوقوف إلى جانب قيادة وزارة الكهرباء ومساندتها في إنجاز مهامها. من خلال تخليص المعاملات المالية للوزارة أولا بأول، بما يمكّن الوزارة من الإيفاء بالتزاماتها. والمُضي قدما في خططها لمعالجة أزمة الكهرباء والاستعداد للصيف القادم.
وأفاد البلاغ، أيضا، أن الاجتماع، شدد على ضرورة تفعيل دور الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة. والكشف عن عناصر الفساد في مؤسسات الدولة ومحاسبتهم.
تعليق واحد