جانب من لقاء لجنة التحقيق الوطنية مع البعثة الأمريكية في جنيف
عدن- “الشارع”:
بحثت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم السبت، مع رئيسة البعثة الأمريكية في مجلس حقوق الإنسان، بجنيف، ميشيل تايلور، التحديات التي تواجه اللجنة في قضايا حقوق الإنسان في اليمن.
واستعرضت اللجنة، مع البعثة الأمريكية، أعمالها في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وأبرز التحديات التي تواجهها في مهامها الميدانية. وفق ما ورد في بلاغ صادر عنها.
وتطرقت اللجنة، إلى الصعوبات المادية والفنية التي تواجهها في مجال الرصد والتوثيق وحفظ البيانات، ومتطلبات الاستمرار في التحقيق بالانتهاكات. مبدية حرصها على تعزيز حقوق الإنسان، وعدم إفلات الجناة من العقاب.
أما رئيسة البعثة الأمريكية، فعبرت عن شعور الخارجية الأمريكية بأهمية وجود الآلية الوطنية، كونها تساعد في مراقبة وضع حقوق الإنسان في اليمن. وضمان عدم الإفلات من العقاب، كونه السبيل الأمثل لتعزيز حقوق الإنسان. مشيرة إلى أهمية رفع قدرات اللجنة من أجل اليمن.
كما أبدت حرصها على ضرورة الاستماع للجنة من خلال حوار تفاعلي في مجلس حقوق الإنسان، بما يكفل استعراض اللجنة لتقريرها السنوي في دورة مجلس حقوق الإنسان، في حوار تفاعلي مماثل مع التقرير الذي تصدره المفوضية السامية حول وضع حقوق الإنسان في اليمن، إضافة إلى تقديم المساعدة الفنية والتقنية.
وكانت اللجنة الوطنية للتحقيق، قد استعرضت تقريرها الدوري العاشر، في ندوة نقاشية مساء أمس الجمعة في مجلس حقوق الإنسان بجنيف.
كما تطرقت الندوة، التي حضرها 25 مشاركا من ممثلي البعثات الأوروبية والمجتمع المدني الدولي والمحلي والجهات الفاعلة، إلى مستجدات حقوق الإنسان في اليمن. وأعمال اللجنة الوطنية في مجالات الرصد والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.
وعبر رئيس اللجنة الوطنية القاضي أحمد سعيد المفلحي عن تقديره لدور المجتمع المدني في التعاون مع اللجنة. وأهمية ذلك على صعيد حقوق الإنسان في اليمن.
كما تخلل ندوة النقاش عرضاً توضيحيا لأهم أعمال اللجنة وما ورد في تقريرها العاشر، والإطار القانوني والمنهجية. وأهم أعمال اللجنة الخاصة بالتوثيق والتحليل والعمل في مجال العدالة الانتقالية ومع المجتمع المدني.