آخر الأخبار

الرئيس العليمي يحمل مليشيا الحوثي تداعيات التصعيد الحربي

عدن- “الشارع”:

حمل رئيس مجلس  القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية التداعيات الإنسانية الوخيمة للتصعيد الحربي. غداة رفضها للمقترح الأممي لتوسيع وتمديد الهدنة في اليمن التي انقضت مساء أمس الأحد.

وقال الرئيس العليمي، خلال لقائه، اليوم الاثنين، السفير الألماني لدى اليمن، هوبيرت يغر، إن التصعيد الحربي الحوثي من شأنه مفاقمة الأوضاع المعيشية والإنسانية. وقطع الطريق أمام المساعي الحميدة لتوسيع الهدنة. بما في ذلك دفع الرواتب وفتح الطرق، وإطلاق ألاف المحتجزين على ذمة الحرب التي أشعلتها المليشيا الحوثية.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن العليمي، أكد على أهمية الدور الألماني والدولي في مضاعفة الضغوط لدفع مليشيا الحوثي وداعميها الإيرانيين على التعاطي الإيجابي مع الجهود الأممية والإقليمية لوقف نزيف الدم. وإنهاء المعاناة الأسوأ في العالم.

كما أشاد بموقف ألمانيا الاتحادية الثابت من القضية اليمنية. وتدخلاتها الإنمائية والإنسانية إلى جانب الشعب اليمني، كأحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية. فضلا عن دعمها الكبير لجهود احلال السلام والاستقرار في البلاد.

ومساء أمس الأحد، عبر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، عن أسفه لعدم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والحوثيين، حول الهدنة الممتدة والموسعة.

وثمّن غروندبيرغ، موقف الحكومة اليمنية للتعاطي مع مقترحه بشكل إيجابي. وقال إنه سيستمر في العمل مع كلا الجانبين لمحاولة إيجاد حلول.

كما أعربت الحكومة اليمنية، عن أسفها لعدم نجاح جهود المبعوث الأممي إلى اليمن في إقناع الميليشيا الحوثية لاختيار سبيل السلام بدلا عن الحرب. ورفضها تمديد وتوسيع الهدنة التي انتهت مساء أمس الأحد 2 أكتوبر 2022.

وتوعدت مليشيا الحوثي الانقلابية، مساء أمس، باستهداف شركات النفط في السعودية والإمارات. كما شنت هجمات على مواقع القوات الحكومية في مأرب وتعز والضالع والحديدة.

وأعلن الحوثيون منح الشركات النفطية العاملة في السعودية والإمارات، فرصة لترتيب وضعها والمغادرة. في تحذير يراه مراقبون أن الغرض منه ابتزاز المجتمع الدولي عبر فرض اشتراطات توسيع وتمديد الهدنة الإنسانية.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، إن مليشياته قادرة على “حرمان السعودية والإمارات من مواردهما إذا أصرتا على حرمان الشعب اليمني من موارده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى