قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، إن جميع المبادرات الإقليمية والدولية ودعوات إحلال السلام في اليمن اصطدمت بتعنت مليشيا الحوثي الانقلابية.
وأوضح الزبيدي، خلال لقائه، اليوم الأربعاء، السفير المصري لدى اليمن أحمد فاروق، أن مجلس القيادة الرئاسي قدم كل التنازلات لإنجاح جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والمجتمع الدولي من أجل تمديد وتوسيع الهدنة وإنهاء الحرب. غير أن مليشيا الحوثي لا تزال ترفض المساعي الأممية والدولية الهادفة لإحلال السلام.
كما أشار إلى أهمية تبني المجتمع الدولي موقفا حازما تجاه تمرد مليشيا الحوثي، ورفضها لكل دعوات السلام. وتصعيدها العسكري المستجد.
وقال: إن الابتزاز الذي تمارسه المليشيا الحوثية للحصول على مكاسب سياسية أمر غير مقبول. وأي تصعيد ستقدم عليه سيقابل برد حاسم.
وبحسب الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، فإن اللقاء تطرق إلى أهمية الدعم المصري لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة. وتعزيزه في الجوانب اللوجستية والتأهيل والتدريب في الجوانب الأمنية والمدنية بما يمكن الحكومة من تطوير أدائها للقيام بالمهام الوطنية المناطة بها.
أما السفير المصري أحمد فاروق، فأكد التزام بلاده بدعم جهود تمديد الهدنة وإحلال السلام في اليمن، ودعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للاضطلاع بمسؤولياتهما في تثبيت الأمن والاستقرار وإنعاش الوضع الاقتصادي.
ورفضت مليشيا الحوثي مقترح المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة. مشترطة من أجل الموافقة على توسيعها، أن تدفع الحكومة رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين المتقاعدين في المناطق الخاضعة لسيطرتها بدون تمييز
وتتهم الحكومة، مليشيا الحوثي، بعرقلة الوصول إلى توافق حول المقترح الأممي الأخير لتمديد وتوسيع اتفاق الهدنة.
وقال في مؤتمر صحفي افتراضي، إن الحوثيين، تقدموا بمطالب “متطرفة ومستحيل تنفيذها”. من أجل الموافقة على المقترح الأممي لتمديد وتوسيع الهدنة. التي انتهت مساء الأحد المنصرم.
كما أوضح ليندركينغ، أن شروط الحوثيين تمثلت بطلب “دفع رواتب مليشياتهم والقوى الأمنية التابعة لهم”.
ودعا ليندركينغ، مليشيا الحوثي إلى إبداء مزيد من المرونة بشأن اتفاق هدنة موسع بناءً على مقترح المبعوث الأممي هانس غروندبرغ.