منوعات

تشويه لوحة “عباد الشمس” لفان غوخ احتجاجا على أنشطة الحكومة البريطانية المفاقمة لأزمة المناخ

“الشارع”:

تعرضت اللوحة الشهيرة “عباد الشمس” للرسام الهولندي الأشهر فان غوخ، اليوم الجمعة، المعروضة في متحف “ناشونال غاليري” في العاصمة البريطانية لندن، للتشويه من قبل ناشطين. احتجاجا على عدم وقف السلطات للمشاريع المتسببة بتفاقم أزمة التغير المناخي.

وانتشرت في تويتر، مقاطع مصورة، لناشطتين بيئيتين من حركة “جاست ستوب أويل“، لحظة رميهما عبوتين من حساء الطماطم على لوحة “عباد الشمس” وهي معلقة في جدار المتحف البريطاني. قبل قيامهما بتثبيت جسديهما على حائط المتحف باستخدام غراء لاصق.

وأرادت الحركة من خلال هذه الحادثة التي وقعت عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت غرينيتش، توجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية للتخلي عن مشاريع النفط والغاز في ظل تفاقم أزمة التغير المناخي. وفق وكالات إعلام دولية.

وعلق أعضاء الحركة على الحادثة بالقول: “ما الذي يستحق أكثر، الفن أم الحياة؟ هل أنت مهتم أكثر بحماية لوحة أو حماية كوكبنا والناس؟”.

وقال آخر، إنها “عملية احتجاج صادمة، هذه هي الفكرة. لكنها متناسبة تماما مع الأزمة التي تسعى حركة “جاست ستوب أويل”، لمعالجتها”.

وقالت الشرطة على تويتر إن “أفراد الشرطة هرعوا إلى موقع الحادث في المعرض”.

وأوضحت، أنه تم إلقاء القبض على الناشطتين بتهم الإتلاف الجنائي والتعدي على الممتلكات.

وأضافت: أن “الشرطة تعمل على تحريرهما من الغراء”.

وتُقدّر قيمة لوحة “عباد الشمس” وفقا للوكالات التي ذكرت أن المتحف لم يعلق على الحادثة، بأكثر من 84 مليار دولار.

ويعود تاريخ اللوحة إلى العام 1888، وهي واحدة من خمس لوحات لـ “عباد الشمس” رسمها فان غوخ معروضة في المتاحف والمعارض حول العالم.

وتطالب الحركة حركة “جاست ستوب أويل”، الحكومة البريطانية بالوقف الفوري لكل المشاريع النفطية أو الغازية.

وكانت أستراليا قد شهدت قبل أيام عملا احتجاجياً مماثلا. حيث ألصق ناشطان مناخيان يديهما بالغراء على الحماية الزجاجية للوحة بابلو بيكاسو “مجزرة في كوريا” المعروضة في متحف في مدينة ملبورن الأسترالية الأحد الماضي، من دون إلحاق أي ضرر باللوحة.

وفي مدينة دريسدن الألمانية قام ناشطان من مجموعة بيئية تطلق على نفسها “الجيل الجديد”، نهاية أغسطس/ آب الماضي  بإلصاق جسميهما بإطار اللوحة الفنية الشهيرة “سيستين مادونا”  للفنان الإيطالي رافائيل التي تعود للقرن السادس عشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى