أخبار

الحكومة تشارك باجتماع عالمي حول النظم الغذائية وتطالب بتمويل مشاريع الزراعة

عدن- “الشارع”:

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، إن 80 بالمئة من سكان اليمن، بحاجة ماسة للمساعدات الإغاثية والإنسانية.

كما أوضح، خلال مشاركته، اليوم السبت، في الاجتماع الذي نظمه البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن الظروف الاقتصادية والإنسانية بالغة الصعوبة التي يعاني منها اليمن، أدت إلى ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي. وتسببت بوقوع أزمة إنسانية هي الأسوأ على الإطلاق طبقا للأمم المتحدة.

وأضاف: أن “73.5 بالمئة من اليمنيين، يعتمدون بشكل مباشر وغير مباشر على الزراعة كمصدر دخل رئيسي”. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

كما أكد، على أن الحكومة تولي قطاع الزراعة أهمية بالغة، لما له من دور رئيسي في مجال الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. وكونه محورا أساسيا للتنمية الريفية المتكاملة وعامل استقرار للسكان والحد من الهجرة الداخلية.

وذكر، أن الزراعة مثلت نحو 16.3 بالمئة، من الناتج المحلي الإجمالي، في العام 2020. وهو ما يعد قطاعا حيويا هاما في الاقتصاد اليمني.

وعبر وزير التخطيط، عن تطلع الحكومة اليمنية وتعويلها على المجتمع الدولي وعلى البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي في حشد تمويلات لمشاريع الأمن الغذائي. وإنتاج القمح والمحاصيل الزراعية التي تقلل من فجوة الغذاء. وتحد من انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

كما أشار، إلى أهمية التنسيق المشترك والتعاون والعمل لتحقيق الأمن الغذائي والحد من تأثير الأزمات والكوارث الطبيعية التي تعصف باليمن والمنطقة والعالم.

وأشاد باذيب، بالدعم المقدم من مجموعة البنك الدولي لليمن. كما ثمن المبادرة التي أطلقها البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي (GAFSP) لدعم الدول. وبالأخص الأقل نموا منها بما في ذلك اليمن التي تواجه أزمة غذائية حادة وكوارث طبيعية بسبب تغير المناخ. فضلا عن الصراع الذي يدخل عامه الثامن.

وبحسب الوكالة الرسمية، فإن اجتماع البرنامج العالمي للزراعة الذي نظم بعنوان “تسريع قدرة النظم الغذائية على الصمود”، يعد دعوة جديدة من البرنامج العالمي لتقديم طلبات الدعم  للدول الأقل نموا في معالجتها لتأثيرات الأزمة العالمية الحالية.

ومن المتوقع، أن يخصص البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي، مطلع العام المقبل 2023، نحو 175 مليون دولار أمريكي على الأقل، لدعم وتمويل البلدان المؤهلة بما في ذلك اليمن. لتعزيز النظم الزراعية والغذائية، والمساعدة في صمودها. وذلك عبر المؤسسة الدولية للتنمية.

وكان وزير التخطيط، قد طالب أمس، البنك الدولي، والمانحين، بدعم خطة الحكومة الخمسية للأمن الغذائي والاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا. التي تتضمن توسيع الإنتاج المحلي للقمح والمحاصيل الغذائية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى