آخر الأخبار

أسرة اللواء درهم نعمان تقرر تشييعه الخميس المقبل ومصدر يكشف تفاصيل جديدة

صنعاء- “الشارع”:

كشف مصدر مقرب من أسرة اللواء درهم نعمان، عن تفاصيل جديدة في قضية مقتله من قبل أحد معاريفه، مساء الأحد، في منزله بمدينة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وقتل اللواء درهم نعمان، على يد شخص يدعى حكم فتحي الأسودي، الذي كانت تربط والده باللواء درهم علاقة صداقة. وكان له الفضل في توظيفه أثناء ما كان رئيسا للمنطقة الحرة في عدن، “وتحمَّل كثيراً عناء إخراجه من كثير من القضايا والمخالفات” وفق ما ذكرته أسرة القاتل.

وقال المصدر لـ “الشارع”، إن اللواء درهم نعمان، رفض مؤخرا التوسط في مشكلة أرض تخص القاتل، ونصحه بالتوجه إلى المحكمة مثل كل الناس.

وأوضح، أن درهم أبلغ القاتل بعدم رغبته في أن يكون محكما من طرفه في القضية المزعومة، وشدد عليه باللجوء إلى القضاء. غير أنه فاجئه بالقتل.

وأضاف، أن “القاتل كان يخطط بأن تكون عملية القتل غامضة أو سياسية. وتحسب الجريمة عملية اغتيال على الطريقة التي تنفذ بواسطة الدراجات النارية”.

وذكر المصدر، أن سائق الدراجة النارية التي قدم بها القاتل إلى منزل اللواء درهم نعمان، هرب فور سماع إطلاق الرصاص. وهو ما مكن من إلقاء القبض عليه.

وأفاد المصدر، أن القاتل، بعد نقله إلى المنطقة الأمنية الرابعة في منطقة حدة، كان منكرا تماما أنه ارتكب الجريمة. لكن بعد نقله إلى البحث الجنائي اعترف بكل تفاصيل ودوافع ارتكابه للجريمة.

وبحسب المصدر المقرب من أسرة اللواء درهم، فإن أسرة اللواء درهم، قررت تشييع جثمانه، ومواراته الثرى في مدينة صنعاء. يوم  الخميس المقبل.

وكان نجل الفقيد، همدان درهم نعمان، نشر أمس الثلاثاء، توضيحا، تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاصيل ماحدث.

وقال همدان في توضيحه، إن “المدعو حكم فتح الأسودي، دخل في الساعة الثامنة من مساء الأحد السادس عشر من أكتوبر غرفة الحراسة لمنزل والدي درهم نعمان. بعد أن نزل من دراجة نارية، وكان يحمل بندقية جاهزة ومذخَّرة”.

وأضاف:  أن المدعو حكم الأسودي، ”أطلق وابلا من الرصاص على الوالد وعلى الشيخ محمد هزاع القباطي واللواء فيصل سعيد شمسان والحاضرين في الغرفة بأكثر من 20 طلقة نارية”.

وذكر، أن الرصاص أسفر عن إصابة والده بطلقة في الرقبة، وأخرى في الكتف، والظهر، أدت إلى وفاته. مشيرا إلى إلقاء القبض على القاتل من قبل حراسة والده وتسليمه للشرطة.

وأعلنت أسرة الأسودي، في بيان متداول، أمس، براءتها من الجريمة التي وصفتها بـ ”الفعل المشين”. مطالبة أن تأخذ العدالة مجراها والاقتصاص من مرتكب الجريمة.

وقالت: إن الجريمة “طالت صديق حميم ومقرب إلى والدنا رحمة الله عليه. بل وكانت له أيادي الخير والمعروف على القاتل نفسه. وتحمَّل كثيراً عناء إخراجه من كثير من القضايا والمخالفات احتراما وتقديرا لعلاقات الأخوة والصداقة التي ربطته بوالدنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى