من جلسة مجلس النواب في عدن أثناء أداء مجلس القيادة الرئاسي اليمين الدستورية- أرشيفية
عدن- “الشارع”:
أدانت هيئة رئاسة مجلس النواب، الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الجمعة، على ميناء الضبة في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
واستهدفت مليشيا الحوثي، عصر اليوم، بالطيران المسيّر ميناء الضبة النفطي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وتبنت الهجوم رسميا، في محاولة لمنع تصدير النفط، وفق بيان صادر عنها.
وقال بيان صادر عن هيئة رئاسة مجلس النواب، مساء اليوم، نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن “استهداف الحوثيين لمنشأة اقتصادية والملاحة الدولية والبر والبحر والمنشآت المدنية، عمل ارهابي بامتياز. يدمر كل فرص السلام المتبقية مع مليشيا الحوثي على قلتها”.
وأوضح، أن هجوم مليشيا الحوثي على ميناء الضبة، في محاولة لاستهداف سفينة شحن النفط التي كانت راسيه فيه. يأتي بعد رفضها تمديد الهدنة وتبادل الأسرى.
وأضاف البيان، أن هذا الهجوم، “يدل على إصرار مليشيا الحوثي على إطالة الحرب. وإضافة مزيد من المعاناة للمواطنين التي تسببت بها وما زالت مستمرة في إلحاق الدمار بالبنية التحتية”.
وتابع: “العمل الإرهابي الجبان الذي نفذته مليشيا الحوثي على منشأتي الضبة والنشيمة المدنيتين وقبلها الأعمال الإرهابية الأخرى. وغيرها الكثير من الجرائم على المستوى المحلي والعابرة للحدود. كلها تدل على أن خطر هذه المليشيات يتنامى بصورة تلزم المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم بعيدا عن الاستثمار الدولي لمعاناة شعبنا”.
وبيّن، أن الاعتداء الذي حدث اليوم “يدل دلالة قاطعة أن الهدنة والسلام مع الحوثيين بعيد المنال. وأن من يرفع شعار الموت لا يمكنه أن يقبل بخيارات السلام أو يتعامل معها”.
وقال البيان، إن “عدم جدية المجتمع الدولي بترك مليشيا الحوثي تسرح وتمرح وتعبث كيفما تشاء، جعلها تمارس الإرهاب والقتل والتدمير. ونهب الإغاثة الإنسانية والإيغال في ظلم المواطنين وإغلاق جميع منافذ الحرية والحقوق والممارسة السياسية. وهو أمر يدعو للريبة في تصرفات القوى الدولية وما يقوم به المبعوث الدولي من ذر للرماد على العيون. والدعوات بدون مضمون إلى السلام والتسوية السياسية التي تسمع هنا وهناك”.
وأضاف: “فيما الاتفاقات السابقة كاتفاق ستوكهولم وفتح طرقات تعز مجرد حبر على ورق والقرارات الدولية بالإفراج عن الاسرى. ومع ذلك يساوم بالقضية اليمنية في ملف الصراع النووي دون أدنى تقدير للظروف التي يعاني منها اليمنيون وما وصلوا إليه من ظلم وطغيان ومعاناة منقطعة النظير”.
وحمل البيان، “مليشيا الحوثي وداعميها في قلب النظام الايراني المسؤولية في السعي الحثيث والخبيث. لجعل اليمن داخل دوامة الصراع والفوضى والحرب من أجل خدمة بقائها في اغتصاب السلطة وخدمة المصالح التوسعية للنظام الإيراني في الجزيرة العربية”. على حد قوله.
كما حمل “الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع في بلادنا جراء الممارسات الحوثية التي لم تلجم ولم يتحرك ضمير العالم لإنقاذ الشعب اليمني منها”.
ودعا البيان، اليمنيين إلى الاصطفاف ضد مليشيا الحوثي، كما طالب جميع القوى وفي مقدمتها مجلس القيادة الرئاسي والقوات العسكرية بوحدة الموقف أمام صلف الحوثيين.
وقال: إن “خيارات السلام قد اسقطها الحوثي غير مره وتجربة المجرب كما يقال نقصان في العقل. وقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولم يعد هناك مجال للمراوحة. أو الحديث عن ذهاب المبعوث الدولي أو إيابه، أو حضور المبعوث الأمريكي أو غيابه”.
وناشد البيان، الأشقاء في التحالف العربي، “بالقيام بواجبهم الأخوي وانقاذ اليمن من شر الحوثيين ومشاريع إيران التدميرية للمنطقة بكاملها”.