مقالات رأي

التحركات الحوثية الإخوانية في الجوف

من مناطق سيطرة المليشيات الحوثية في الجوف تخرج المجاميع المسلحة تحت سمعهم وبصرهم، بل أن منهم من هو من عناصرهم، ويضاف إليهم عناصر إخوان من الجوف، للاحتشاد والاعتصام في منطقة الريان ٦٠ كم عن منفذ الوديعة الحدودي مع  السعودية،  بدعوى الاعتراض على قرار تغيير محافظ الجوف، الذي صدر قرار مجلس القيادة الرئاسي بتغييره.

هناك أكثر من فضيحة مدوية في هذه التحركات، حيث يبدو المحافظ الذي كان معينا من الشرعية مدعوما بقوة من الحوثيين الذين غضبوا لتغييره. من جهة أخرى إذا كان للمحافظ هذه العزوة والنصرة فكيف سقطت الجوف بيد الحوثيين في حلقة ساخنة من حلقات مسلسل باب الحارة!

التمرد على قرارات مجلس القيادة الرئاسي، ظاهرة بدأت في شبوة، وتمارس علنا في الجوف، ويبدو أن الإخوان مصممين على عدم تنفيذ أي قرار للمجلس للأسف الشديد وهم الذين شيطنوا كل اليمنيين بدعوى أنهم خارجون عن شرعية الرئيس السابق هادي.

أحترم الشيخ أمين العكيمي كشخص وشيخ وأقدِّر تضحياته السابقة، لكنه الأقدر على حلحلة أي متعلقات أو قضايا عالقة مع جانب الأشقاء في التحالف إن وجدت، ولا أعلم أي مصلحة ممكن أن تحققها له حشود حوثية وإخوانية تدعي المحبة له، وتقترب من الحدود السعودية ومنفذ الوديعة وطريق العبر، في تكتيك يبعث على الريبة والشك!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى