خسر عدد من أثرياء العالم وأباطرة التكنولوجيا حوالي 500 مليار دولار أمريكي، من ثرواتهم، منذ بداية العام الحالي، نتيجة تراجع القيمة السوقية لبعض الشركات في سوق الأسهم.
وقالت صحيفة (وول ستريت جورنل)، اليوم السبت، إن أغنى 20 مليارديرا في العالم في مجال التكنولوجيا خسروا بشكل جماعي، ما يقرب من نصف تريليون دولار هذا العام وسط الانهيار الحاد في سوق الأسهم وتراجع القيمة السوقية لجميع الشركات باستثناء سبع منها.
وأوضحت، الصحيفة الأمريكية، أن أباطرة التكنولوجيا، بمن فيهم مارك زوكربيرغ، وبيل غيتس، ولا إليسون، فقدوا أكثر من 480 مليار دولار، من ثرواتهم بالقيمة الدفترية، منذ بداية العام حتى يوم الخميس الفائت.
وذكرت، أن هذا المبلغ المقدر وفق مؤشر بلومبيرج للمليارديرات، وهو ترتيب يومي لأغنى الناس في العالم.
وأضافت: “أثارت تقارير الأرباح المخيبة للآمال من عدد كبير من عمالقة التكنولوجيا هذا الأسبوع مخاوف الركود، ودفعت أسعار الأسهم للانخفاض وألقت بثقلها على ثروات أغنى أثرياء العالم”.
وبحسب الصحيفة، أظهرت الأرقام تراجع صافي ثروة مارك زوكبيرغ بأكثر من 11 مليار دولار، وذلك بعد تراجع سهم ميتا جراء تباطؤ إيرادات الشركة للربع الثاني على التوالي.
وحتى الآن تراجعت ثروة زوكربيرغ منذ بداية العام بنحو 87 مليار دولار، ليتراجع من قائمة أثرى 10 أغنياء.
ولا يزال إيلون ماسك الأثرى بين الأغنياء بثروة تقدر بأكثر من 212 مليار دولار، فيما هبطت أرباح جيف بيزوس مؤسس أمازون بنحو 58 مليار دولار لتصبح عند مستويات 134 مليار دولار.
فيما خسر كل من لاري بيدج، وسيرغي برين مؤسسا ألفابيت مالكة غوغل، حوالي 40 مليار دولار.
كما أفادت، أن تراجع ثروات الأغنياء العاملين في التكنولوجيا ليس فقط في الولايات المتحدة، حيث هبطت ثروة جاك ما، مؤسس علي بابا لتصبح 29 مليار دولار، ما يعني خسارته أكثر من 9 مليارات دولار.
وأضافت: أن “المرأة الوحيدة ضمن قائمة أثرى أغنياء التكنولوجيا وهي ماكنزي سكوت، خسرت حوالي 30 مليار دولار من صافي ثروتها، والتي ربما كانت بسبب تراجع أسعار أسهم أمازون، إضافة إلى نشاطها الحثيث في تقديم التبرعات للمنظمات المختلفة”.