رصيف

أدباء وكتاب عدن وهيئة شباب الجاوي يؤكدون التمسك بالحق الشرعي والقانوني في ملكية مقر الاتحاد الواقع في ساحل أبين بخور مكسر

  • نظموا وقفة احتجاجية ومؤتمراً صحفياً.

عدن- “الشارع”- لطف فضل:

نظم أدباء عدن وكتابها، وهيئة شباب الجاوي للدفاع عن المقر التاريخي لاتحاد الأدباء والكتاب بعدن، صباح اليوم السبت، مؤتمراً صحفياً ووقفة احتجاجية عن قضية مقرهم المعروفة، الذي جرى الاعتداء والسطو عليه قبل ثلاث سنوات.

فلما استطاع الأدباء أن يخرجوا المقتحم عبر الجهات المختصة، ذهب لرفع قضايا كيدية أمام المحكمة الإدارية في عدن.

  أقيمت الفعالية في ساحة المقر بخور مكسر- ساحل أبين، تحت شعار “صفاً واحداً في مواجهة البسط والاستيلاء على المعالم الحضرية في العاصمة عدن”.

في مستهل المؤتمر الصحفي والوقفة الاحتجاجية، تحدث الدكتور عبده يحيى الدباني، نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب بعدن ورئيس الدائرة الثقافية في اتحاد أدباء وكتاب الجنوب، عن قضية البسط والاستيلاء على ساحة المقر التاريخي، من قبل المدعو عبدالله محمد البيحاني ومجاميعه المسلحة، في العام ٢٠١٧م، بعد أن تقدم إلى الاتحاد بطلب استثمار ساحة المقر، ورفض طلبه حينها.

وأضاف الدباني، أن البيحاني بعد أن رفض طلبه قام بالبناء داخل أرضية الاتحاد، ومن ثم لجوئه إلى القضاء بحجة أنه قد تحصل على بعض الأوليات التي يدعي بموجبها تملكه ساحة المقر.

وأشار الدباني إلى أن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء في محكمة الاستئناف، التي ستعقد، اليوم الأحد، جلسة مخصصة للمرافعات الختامية فيها. بعد أن منحته المحكمة الإدارية الابتدائية حكماً بإلزام الأراضي باستكمال إجراءات صرف المساحة له، على الرغم من أن هيئة الأراضي نفت صحة الأوليات التي تقدم بها البيحاني إلى المحكمة.

وألقى الدكتور مبارك سالمين، كلمة موجزة، عبر من خلالها عن  شكره للحاضرين جميعاً في هذه الوقفة الاحتجاجية، مثمناً للجهود التي بذلها الدكتور عبده يحيى الدباني في متابعة هذه القضية، ومشيراً إلى أن عدن كانت، ومازالت، منارة للثقافة والأدب، ونابذة لمثل هذه السلوكيات الدخيلة عليها، وأنها لابد أن تنتصر للحق.

وقد خرجت الوقفة الاحتجاجية ببيان أكد على “التمسك بالحق الشرعي والقانوني في ملكية مقر الاتحاد الواقع في ساحل أبين بخور مكسر، بما في ذلك المساحة التي داخل سور المقر”، بالإضافة إلى “الرفض المطلق لجميع أعمال البسط على المعالم التاريخية في العاصمة عدن من أي جهة كانت، باعتبارها إرثاً تاريخياً لهذه المدينة العريقة”.

وحث البيان  “جميع منظمات المجتمع المدني في عدن وكل الناشطين إلى الاستماتة في الدفاع عن معالم المدينة، وعن الممتلكات العامة والخاصة”.

وطالبت الوقفة الاحتجاجية، في بيانها، المجلس الانتقالي الجنوبي “بتوفير حراسة لهذا المقر حفاظاً عليه من أي اعتداء”.

كما طالبت الوقفة “الجهات القضائية بحسم هذه القضية، وإنصاف الأدباء في حقهم المشروع بمقرهم التاريخي وتوابعه المعروفة”.

  إلى ذلك دعا البيان “جميع الأدباء والكتاب والناشطين والإعلامين إلى حضور جلسة محكمة الاستئناف، يوم غد الأحد (اليوم)، والمخصصة للمرافعات الختامية في هذه القضية، للمؤازرة والتضامن مع الاتحاد” في قضيته هذه.

حضر المؤتمر الصحفي والوقفة الاحتجاجية عدد من الأدباء والكتاب والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين والناشطين،  وبعض أعضاء الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، ورؤساء بعض دوائر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي، وبعض أعضاء الأمانة العامة لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب، وفريق مبادرة “هويتي” وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى