“الشارع” ـ متابعات:
كشف تقرير إعلامي عن انتهاكات المليشيات الحوثية المستمرة ضد المدنيين لشهري يونيو ويوليو، جراء تصعيدها العسكري في عدد من مديريات محافظة الحديدة.
وقال التقرير الصادر عن المركز الإعلامي لقوات العمالقة في الساحل الغربي، أن المليشيات الانقلابية خلفت أكثر من 40 قتيل وجريح خلال شهرين، جراء استهدافاتها المتكررة للمدنيين في قرى ومناطق الحديدة.
وأضاف التقرير أن مستشفيات الساحل الغربي استقبلت خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، 44 ضحية من المدنيين بين شهيد وجريح، بينهم 17 طفلاً وامرأة، سقطوا بفعل آلة القتل الحوثية.
ومن بين الضحايا 11 شخصاً، منهم اثنان سقطا بقذائف (الهاون)، و6 بألغام وعبوات ناسفة، وشخص بطلق ناري، واثنان بصاروخ حراري.
وبلغ عدد الجرحى 33 مواطن، منهم 8 أصيبوا بشظايا قذائف (الهاون)، و7 بانفجار ألغام، و13 بطلق قناصة، و5 تفاوتت إصابتهم بالأسلحة المتوسطة، حسب التقرير.
وذكر التقرير أن عمليات القنص والقصف الحوثية لم تخلِّف وراءها خسائر بشرية فقط؛ بل «امتدت آثارها المدمرة لتشمل المنازل والممتلكات؛ حيث شردت العائلات، وجعلت بعض القرى خاوية على عروشها».
وأضاف التقرير أن سبعة منازل أصيبت بأضرار بالغة خلال الشهرين الماضيين في مديريتي حيس والتحيتا، جنوب الحديدة، منها منزلان تعرضا لحريق تسبب في إتلاف كامل الأثاث والملابس، ومنزلان آخران حولتهما القذائف إلى ركام.
وطبقاً للتقرير فقد احترقت مزرعة مواطن في التحيتا بنيران أسلحة الحوثيين، وتضررت محطة للمشتقات النفطية لأحد التجار في التحيتا، ومحل لمواطن في حيس، فضلاً عن إعطاب شاحنة نقل وحافلة ركاب وثلاث دراجات نارية.
وشهدت بعض المناطق بسبب القصف الحوثي موجة نزوح جماعي للأهالي، تاركين خلفهم منازلهم ومحلاتهم ومزارعهم، ومنها منطقة بني الجناني ومنطقة الجروبة بمديرية التحيتا، بالإضافة الى نزوح مئات العائلات من مختلف مناطق الحديدة.
وأشار التقرير إلى تعرض مساجد البلاكمة والرحمن بمديرية التحيتا، ومسجد بيت مغاري في حيس، لقصف مدفعي من قبل الحوثيين، ما تسبب في إلحاق أضرار ودمار بنوافذ وأسطح المساجد.
واتهم التقرير، جماعة الحوثي بتصعيد الانتهاكات بحق الأطفال في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، كون هذه الانتهاكات أخذت تمثل ظاهرة خطيرة، انعكاساً لأسلوب عناصر الجماعة الإجرامية.