رصيف

نازحون “مهمشون” يعيشون أوضاعاً مأساوية وبحاجة إلى إغاثة عاجلة

مدينة التُربة- “الشارع”:

يعيش النازحون في مخيم جوار مدرسة التعاون، في “قرية السوق”، منطقة “بني عمر”، مديرية الشمايتين، التابعة لمحافظة تعز، أوضاعاً مأساوية صعبة للغاية.

تقيم في هذا المخيم (مركز الإيواء) 14 أُسرة نزحت من “الوازِعية”، غرب مدينة تعز، بسبب المواجهات التي دارت هناك مع مليشيا الحوثي الانقلابية. تُقِيم هذه الأُسر هنا في مخيمات متهالكة، و”دِيَم” صغيرة (مبانٍ متواضعة)، وتفتقر لكثير من مستلزمات الحياة.

تنتمي هذه الأُسر النازحة إلى ما يُعرف بفئة “المهمشين”، ويبلغ عدد أفرادها 100 نازح ونازحة (بينهم أطفال ذكور وإناث). يعيش هؤلاء النازحون بين نار النزوح المر الممزوج بواقع الوضع المزري، وحقيقة الإهمال الرسمي لهم. يعيشون دون غذاء كافٍ، وبلا مسكن ملائم ونظيف، وبلا فرش نوم، وبلا دواء. الماء بعيد عنهم، وذلك فاقم وضعهم المأساوي المخلوط بالجوع والحرمان، ونقص مستلزمات الحياة الضرورية.

مخيم الإيواء هذا يتكون من موقعين منفصلين قريبين من بعضهما، تعيش فيهما الـ 14 الأُسرة التي ينتمي أفرادها إلى مديرية الوازعية.

ينتشر بين النازحين “المهمشين” القادمين من “الوازعية” الفقر الشديد، والبطالة، وتزداد معاناة النساء في أوساطهم؛ لهذا فهم في حاجة ماسة لدعمهم بالمعونات الإغاثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى